خاص بتوقيت دمشق _ هبة علي
مسرحية مركّزة لإبعاد وجع الأطفال عن الموضوع بطلتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وأيضا أعباء الحياة ، سجن كئيب من " الكرتون " أحيانا ... كرة ممزقة...لا أساتذة ..لا مربّون.

ماذا نفعل لنأكل لقمة العيش جملة رددها أهل الأطفال نبعت من عروقهم المتفجرة من الحر والبرد ..
"التسول" أصبح الحل الوحيد لأزمة اقتصادية خانقة، حولت الطفل إلى متسول، وهي مسألة ذات أبعاد خطيرة. فالطفل المتسول عندما يكبر سيبقى متسولاً. لأن من يحترف التسول لا يجيد العمل. و هو الذي يخلص الإنسان من جزء كبير من إنسانيته.
هم على اختلافهم متشابهون على الأقل من وجهة نظرنا التي لا تراهم إلا (كأبناء شارع) مصحوبة بنظرة تحمل الكثير من الدونية والاحتقار... والشفقة في أحسن الأحوال.
متسولون بعلبة بسكويت أو علكة تبعد عنهم تهمة جريمة التسول، و أيديهم تحمل المنتج، ولكن العيون هي التي تتسول.. النظرات تستعطفك لتدفع دون أن تأخذ... متسولون بالفطرة وبعضهم اكتسب المهارة بالتدريب.
معهد إصلاحي ليس فيه أي نوع من الإصلاح سوى اللافتة التي تدل على المركز وما تبقى لا شيء، هو لا يختلف عن الشارع إلا في كونه حجزاً يسلب حرية مفقودة لأطفال محرومين(هنا يجيب اخذ استطلاع من الأطفال والمعهد لان حسب التصريح يحتاج الى تاكيد من المعهد وسماع الطرف الآخر).
وعموماً إن هذه الجمعيات التي ترعى الأطفال لها طابع خيري لا تجري فيها عملية تعليم وتأهيل هؤلاء الأطفال حتى يعودوا سالمين إلى المجتمع نتيجة الظروف التي تعاني منها هذه الجمعيات سواء من الناحية المادية والإدارية والاجتماعية والتربوية، فقط دورها عملية إيواء وليس عملية تأهيل وتعليم وتدريب، إنما يعود هؤلاء بعد خروجهم إلى ما كانوا عليه.
وعلى من تعتمد الجمعيات على معهد لا إصلاحي أم مع وزارة صورية؟ أم مع فرص عمل مغلقة أمام المتعلمين قبل غيرهم؟

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:250

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث