قال ممثل «الجهاد الإسلامي» في سورية إسماعيل السنداوي إن «استهداف بيت الأخ القائد العام لـ«سرايا القدس» وعضو المكتب السياسي لـ«الجهاد الإسلامي» في دمشق، هو عدوان على سورية ومحاولة صهيونية لكبح جماح المقاومة من خلال اغتيال القادة ومحاولة لتمرير الصفقات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني، وإرسال رسالة بأن الذراع الصهيونية طويلة، ولكن قدر الشعب الفلسطيني هو الاستمرار بالمقاومة.

ولفت إلى أن العدوان على دمشق الذي استهدف منزل القيادي في الحركة، تزامن مع عدوان استهدف قائد «سرايا القدس» في قطاع غزة، مشدداً على أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها «سرايا القدس» سوف ترد، مؤكداً أن هذا العدوان لن يمر.

وأضاف: صحيح أن (رئيس وزراء كيان العدو الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو هو من بدأ الجولة ولكن لن يستطيع إغلاقها لأن «سرايا القدس»، والمقاومة هي التي سوف تقرر متى تنتهي»، مؤكداً أن «الجهاد الإسلامي» و«سرايا القدس» وضعت معادلة مع الاحتلال وهي «القصف بالقصف.

من جانبه، أدان مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، العدوان، واعتبر أنه «يدل على أن الكيان الصهيوني بدأ يشعر بضعفه وهزيمة مشروعه الإرهابي المتمثل بقضاء الجيش السوري على أغلب عناصر صنيعته عصابة الدواعش.

من جهتها، «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة» أكدت أن العدوان الصهيوني على دمشق وغزة «سيزيد من قوة وتلاحم المقاومة».

 

الوطن

 


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:72

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث