خاص _ بتوقيت دمشق _ أريج محمد
في قلب العاصمة دمشق سمعت نبضات حلب، وتركت أيادي المنتجين المصممين على الاستمرار بصمات غنية في التكية السليمانية.
137 منتِجاً مثلوا على مدار 4 أيام ٧٧ شركة من مدينة حلب، نهضوا بأعمالهم وصناعاتهم الصغيرة والمتوسطة، متطلعين من خلال ذلك إلى بناء معاملهم وورشاتهم ونفض غبار الإرهاب عنها.
معوقات وصعاب لم تقف حائلاً دون أن يكمل المنتجين طريقهم، بل هي حافز إضافي للتحدي والإنتاج، المشاركون في المعرض ممن تحدوا وأنتجوا رأوا في مشاركتهم فرصة لعرض منتجاتهم المحلية والمعتمدة على أيدي عاملة سورية، وخلق فرص تواصل مع تجار دمشق وفتح الأبواب لتجارة الجملة معهم وتسويق المنتجات.
جوزيف وجورج توبجيان صاحبا شركة توبجيان لصناعة المستحضرات الطبيعية قال إنه غادر البلاد بعد تدمير معمله من قبل الإرهابيين، ولكن بعد تحرير مدينة حلب عاد إلى سورية ليرمم ما دمرته الحرب، ثم عاد إلى الإنتاج بطاقة انتاجية قليلة, وأكد أن ابناء الوطن من واجبهم أن يقفوا إلى جانبه لكسر الحصار الاقتصادي, والمشاركة في مثل هذه المعارض من شأنها تحسين واقع الاقتصاد الوطني من خلال التسويق للمنتجات المحلية الطبيعية والتعاون بين جميع التجار، والبيع ضمن الأسواق الداخلية يدفع بحركة الإنتاج ويسرعها .
من جانبه قال إدوار شمعون من مجوعة سورية لمفروشات السيارات : بدأت العمل على مشروع المفروشات بخطوات بسيطة وصغيرة وأكملت العمل على المشروع بشكل كبير من خلال ما تلقيته من دعم وتسهيلات لإدخاله سوق العمل ,اعتمدنا على منتجات وطنية وأيدي وطنية.
وأشار إلى أن إقامة هكذا نوع من المعارض ترفع روح المعنويات لدى الصناعين لتسويق منتجاتهم.
على الرغم من الجو الماطر والبارد الذي ساد ختام المعرض كان هناك توافد كبير للزوار الذين أبدوا فرحهم لتعرفهم على المنتج الحلبي وعلى اختصار المسافة ما بين دمشق وحلب لشراء ما يحتاجون إليه، آملين أن يكون هناك معرض مماثل في الوقت القريب.

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:131

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث