خاص||نوار هيفا

اتفق أهل المعرفة و الاختصاص أن السيول التي شهدتها بعض مناطق دمشق التي تتميز بالطبيعة المنحدرة كانت نتيجة الأمطار غير المتوقعة بكثافتها وهو ماسُمي بكارثة طبيعية، مع تقارب بالنظريات بين المناطق التي أغلقت طرقاتها كان التبرير واضحاً هي مناطق جبلية جرفت منها الأمطار الغزيرة بقايا رمال وحجارة تراكمت داخل المصارف أدت لصعوبة تسليكها وعدم إمكانيتها لاستقبال هذا الكم الهائل من المياه المنجرفة..

وللوقوف على حقيقة ما جرى و تخطط له الجهات المعنية لعدم تكرار مثل هذه السيول الجارفة اتجه موق بتوقيت دمشق الى مدير الصرف الصحي بدمشق بسام عسيكرية الذي اكد ان سبب هذه السيول هو لكارثة طبيعية وهو أمر خارج عن قدرة وطاقة المديرية ففي كل خططهم الموسمية يكون استيعاب المصارف بما يزيد عن كمية الهطول لكن ما حصل هذا العام هو حدث استثنائي وليس السبب فيه عدم تسليك المصارف أو اغلاقها أو حتى التقصير من المديرية وبلديتها فالعمل كان على قدم وساق ودوريات تسليك الطرق كانت منتشرة على الطرقات وخاصة الأنفاق لفتحها وتسليكها قدر الإمكان...

وأكد عسيكرية أن "الأمر متعلق بالرواسب والأتربة المحملة مع الامطار المنحدرة من الجبال وإغلاقها للمصارف وهو ما ادى لبطء عمل الورشات بضع ساعات... واعاد عسيكرية تفاقم المشكلة الى أهالي هذه المناطق من غير قصد ا بانتزاع أغطية الريكارات ظنناً منهم أنها ستسرع عمل المصارف وهو ما زاد الطين بله.. وأدى إلى إغلاق المصارف نتيجة الرواسب الكبيرة التي تجمعت فيها والتي مازلنا ندفع ضريبتها حتى اللحظة"... أما الاضرار التي نجمت عن هذه السيول فقد أكد عسيكرية أنه "لم تصل أي شكوى من بلدية أي منطقة عن أضرار أو احصائيات معتمدة لديهم لتقديمها للمديرية ونحن على استعداد لاستقبال أي شكوى من مواطن في أي منطقة كانت"....

وأوضح عسيكرية أن الحل الوحيد هو مشروع قناة درء السيول وهي دراسة تمت في 2011 بإيجاد قناة درئ السيول للمنطقة المنحدرة تبدأ هذه القناة من منطقة تلاقي السيل مع الزفت ومازال الموضوع قيد الدراسة ولم ينفذ بعد لصعوبة اكمال المشروع لتأمين سكن للأهالي اللذين سيفقدون مناولهم جراء هذا المشروع .

وللوقوف على حقيقة ما جرى على ارض الواقع التقى موقع بتوقيت دمشق رئيس بلدية برزة الذي اكد ان السبب في السيول كان في غزارة الأمطار غير المتوقعة بفترة زمنية قصيرة ودور المصارف كان ثانوي جداً فضلاً عن طبيعة المنطقة الجبلية وانجراف التربة الذي حصل باتجاه طريق الاستراد وأدى لحدوث الأزمة الطريقة وتعطيل كثير من السيارات واشار رئيس البلدية الى ان تسليك المياه كان ضعيفا بسبب الاتربة المنجرفة و لم تستوعب المصارب كمية الأمطار الغزيرة ضمن الفترة الزمنية القصيرة .

واضاف ان الطريقة الوحيدة الممكنة لتفادي المشكلة بسرعة كانت تحويل التسليك لنهر بردى والتوجه بعدها لتعزيل المصارف بالاضافة لتأمين الآليات لتكون جاهزة وتكون مواكبة لهذا الحدث الخاص لافتا الى ان ورشات الصيانة كانت على اتم الاستعداد لتأمين خدمة المواطن وتسليك الطرق وفتحها رغم قدم الآليات وقلة عدد العناصر العاملة".

بدوره اعتبر رئيس بلدية ركن الدين ان المتضرر الأكبر من حادثة السيول المنجربة من الجبال تبعاً لطبيعة المنطقة الجبلية هو الصرف الصحي و قال "كان مطلبنا المؤقت لتلافي هذه المشاكل هو بتسليك الخطوط القديمة وتخصيص آليات للمنطقة الجبلية لتلافي تعطيل الآليات المستخدمة و عدم امكانية تنفيذ مشروع قناة درء السيول... دفعنا للتريث بتزفيت المنطقة واضرارنا لعملية "الترقيع" التي ترونها في شوراع هذه المناطق".

لقد كان لتجاوب عمال البلديات السريع مع شكاوي المواطنين الاثر الكبير في تلافى وقوع اضرار بشرية و اللذين كان لتعاونهم لإيجابي مع الاهالي في مثل هذه الكوارث الطبيعية الخارجة عن طاقة أي مسؤولية، الدور المهم في التقليل من حجم الاضرار المادية.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:
https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

عدد القراءات:3401

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث