خاص بتوقيت دمشق  لبانة علي

تحدثت مسؤولة جناح "مركز المنار للكتاب" لموقع "بتوقيت دمشق" عن مشاركته بمعرض الكتاب الدولي قائلة: بأنه تم حصرها بالكتب المطبوعة باللغة الأجنبية والألمانية, كما ضمت قسم فرنسي.
وتابعت القول:هناك عدة أقسام منها الطبي وقسم الأكاديمي وقواميس الأكسفورد بالإضافة لعدة سلاسل كتب للغات يتم تدريسها بمعاهد اللغات إضافة لروايات الناشيونال جيوغرافيك.
أما بالنسبة لزوار المعرض, أوضحت أن الإقبال هذا العام كبير على المعرض مقارنة بالعام الماضي وتم شراء العديد من الكتب العلمية والروايات .
ومن المشاركين أيضا ً في المعرض جناح مكتبة "أكس ليبرس" , حيث أوضحت ريما سماقية مسؤولة الجناح أنه يضم كتب من دور نشر بريطانية للأعمار التي تتراوح من 6 شهور حتى الراشدين والكبار، والعديد من المواضيع منها القراءة والعلوم والموسيقا والتاريخ والكتب ليست أكاديمية فقط أي للتعليم إنما للثقافة في الحياة اليومية.
و أضافت سماقية:جاء اختيارنا للكتب باللغة الأجنبية لأن الجيل الحديث أغلبه يتكلم لغة وهي اللغة الأكثر انتشار في وقتنا الحالي, مبينة أن أسعار الكتب مرتفعة قليلاً نتيجة فرق العملة فنحن نستورد الكتب من بريطانيا الى بيروت ومن ثم الى دمشق و هذا كله يكلف ثمناً باهظاً

وعن جو المعرض بشكل عام بينت سماقية أن ما يتميز به هو الارتياح الكبير الذي لامسناه بالنسبة للناس المقبلين عليه أكثر من السنوات السابقة وهذا يدل على تعافي وعودة الحياة الطبيعية في سورية

وعن الجناح الإيراني, أوضح الملحق الثقافي في المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية محمد هادي تسخيري أن المركز الثقافي الإيراني هو الوحيد الذي لم يغلق أبوابه خلال السبع سنوات الماضية ، وحين بدأت هذه الأزمة على الانتهاء بدأت الفعاليات الثقافية تعود لعهدها السابق.

مضيفا: اشتركنا هذا العام بعدة دور نشر منها "الهدى الدولية" ومجمع دور "نشر للدفاع المقدس" الذي يهتم بطباعة كتب عن ذكريات شهداء الثورة الإسلامية وعن تاريخ الدفاع المقدس بهدف إظهار الحقيقة للناس خشية من تزيف وتغيير العدو لهذه الحقائق  , أيضاً كانت هناك مشاركات لكتب أدبية عن النقد الأدبي وقصص عامة اجتماعية كـ " قصة داء" ،التي تتحدث عن حياة امرأة ممرضة ومقاتلة وقفت إلى جانب المقاومين في الحرب وكانت مثال للمرأة الشجاعة.
كما كان للجناح اللبناني مشاركة وحضور قوي في المعرض ، وقال علي بحصون مسؤول الجناح : نحن نشارك منذ أكثر من 15 عاما، و هذا العام مشاركتنا مميزة كون سورية تعود وتضخ فعالياتها الثقافية ، حيث كان لـ 15 دار نشر مشاركة بمعرض العام.
أما بخصوص بيع الكتب أضاف بحصون :هناك انخفاض بالقيمة الشرائية من عام لعام نتيجة الوضع الاقتصادي والقيود المفروضة على البلد، ونحن حاولنا كثيرا تخفيض بيع الكتب لتصبح بأسعار تناسب الجميع

 


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:129

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث