خاص بتوقيت دمشق - نوار هيفا
سباق الأخذ والرد بين الجامعة والبنك
بناءً على أحداث وقعت جاء كلامنا... فبعد مارتون المفاضلات وأعدادها التي لاتحصى ولاتكاد تنتهي حتى مع اقتراب ساعات الامتحان التي دقت ناقوسها مستقبل شباب ضاع ولازال تحت وطئة أزمة وأيها من أزمة لايتمحض عنها أي حل سوى يأس وتهجير لعقول بتنا نفقد منها الكثير ليرضى فيها فقيرنا بالتعليم المفتوح بعد إغلاق أبواب الجامعات كلها بوجهه وعجزه عن الدراسة في الجامعات الخاصة وخوفه من شهادتها ومستقبلها الغاض مع تقدمه لمسابقات التعين...

وقفة تكاد تنقصف تحتها الأقدام أمام مقر البنك العقاري تكاد لاتقترب بصورتها إلا من جابي التذاكر الذي يستخف بمن أمامه يفتح باب البنك ليقطع لك تذكرتك ويأمرك بالانتظار خارج حرم المبنى مانعا اياك الدخول حتى للاستفسار ويطول انتظارك لساعات خارجا دون أي تقدير لوقتك المهدور مخالفاً كل ماذكر من تعليمات على "فيش" البنك الذي يوضح فيه أن البطاقة التي تخرج من البنك تعتبر ملغاة......
لتبتسم حسرة عندما تمعن النظر فتجد أن وقت اقتطاع البطاقة بدأ من الساعة العاشرة صباحاً وأنت فعلياً تقف أمام البنك العقاري وبيدك "فيش" الدخول الذي منحه لك مستخدم المصرف منذ الساعة السابعة صباحاً وعليه سيكون دور دخولك البنك ووصولك للموظف المسؤول تمام الساعة الواحدة ظهراً حامداً ملكوت السماء انه أمرك قد قضي بيوم واحد ليكون اليوم التالي برحلة الالف ميل أمام مبنى شؤون الطلاب لاستكمال أمور التسجيل ويكون فوزك فقط بمقعد لسنة التسجيل الحالية خالي الوفاض من نسخة الكتب الجامعية لفقر مستودعات الجامعة منها حينها تكون أمنيتك لو طال انتظارك لأيام وشهور أمام مقر الهجرة والجوازات حامياً مستقبلك من ذئاب باتت تنهشه دون حسيب أو رقيب...
هو توصيف لمشاهد تتكر كل عام منتظرة الحل من مسؤوليها!!

عدد القراءات:595

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث