أقر النائب السابق لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جون مكلوغلين، بفشل سياسة الرئيس دونالد ترامب في سورية، معتبراً أنها أدت إلى تدمير النفوذ الأميركي، على حين أصبحت روسيا الوسيط الأكثر نفوذاً في الشرق الأوسط.

وفي مقال كتبه مكلوغلين، في موقع «OZY» الأميركي عن تخبط السياسة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس ترامب، رأى و أن السياسة الخارجية الأميركية قد دخلت في نفق محيّر وخطير كنتيجة لسوء الإدارة والتخبط والاضطرابات السياسية في واشنطن ووزارة الخارجية التي تعاني من نقص الموظفين والإرباك.
وأشار مكلوغلين إلى تأرجح تصريحات ترامب بين القول بأن الولايات المتحدة ستغادر سورية والقول إنها ستحتفظ بعدد صغير من القوات هناك.

ولفت النائب السابق لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى أنه «في هذه الأثناء، تشغل القوات الروسية قاعدة أميركية سابقة في سورية»، مشيراً إلى ما قاله جنود أميركيون في سورية لمراسل شبكة «إن بي سي» الأميركية: إنهم «يشعرون بالخجل والغموض» بسبب ما يحدث.
وقال: «أصبحت موسكو الوسيط الأكثر نفوذاً في الشرق الأوسط»، وأضاف: «لقد كانت سورية مأساة قبل ترامب، لكن أخطاءه جعلتها أسوأ وأدت إلى تدمير النفوذ الأميركي».

وأشار مكلوغلين إلى أنه «في جوار سورية، لم تكشف إدارة ترامب بعد عن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية الموعودة منذ فترة طويلة»، لافتاً إلى أن صهر ترامب و«كبير المفاوضين» من جانب واشنطن، غاريد كوشنير، «كشف فقط عن مقترحات اقتصادية (ورشة المنامة)» مرجحاً أن تولد تلك المقترحات «ميتة».

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:108

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث