خاص بتوقيت دمشق - باسم بدران
استطاع مجلس الاتحاد العربي السوري لكرة السلة وبخطوة جبارة استقدام مدرب اجنبي ليقود دفة المنتخب في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2019 .

وبدأت بصمة المدرب تتضح في القبول الجيد الذي حظي به من اللاعبين وقدرته على ازاحة حالة التوتر التي فرضها من سبقه.
ومع بداية التحضيرات أخذت الكثير من التصريحات تتغير وبشكل مفاجئ، فالبداية كانت ان المنتخب بحاجة لوقت طويلة لإعادة بناءه، وبعد خسارة الاردن كانت التصريحات بعدم دخول اللاعبين في أجواء المنافسة ، لتنتفض وتنطلق التصريحات النارية بعد فوزنا على الهند، وهنا نقول التصريحات لا تعكس أرض الواقع ولكنها قد تعطي انطباع حول آلية التفكير والتخطيط، ولكي تنسجم مع الحقيقة علينا الوقوف عندها بشفافية.
أولاً: شهدت مباراة الاردن غياب كامل للمدرب بجميع مراحلها.
ثانياً : لقاء الهند كان حماسياً وقاتل الجميع لإقتناص الفوز من فريق غير موجود على خريطة البطولات الاسيوية على الاقل.
ثالثاً: المباريات القوية تكشف نقاط الضعف وتكون موجعة ولكن المباريات السهلة تكون أشبه بحصة تدريبية.
رابعاً: فوزنا على الهند ليس هو الهدف وتأهلنا إلى الدور الثاني ليس هو الانجاز وانما هي الفرصة التي لا تفوت لكي نصل لكأس العالم ونحقق انجازنا الأول.
فكر جديد
شعرت بالسعادة الكبيرة عندما علمت أن المدرب الصربي فيسلين ماتيتش طلب من العملاق عبد الوهاب الحموي النزول للتدريب فور عودتهم من الهند، وهذا مؤشر على حس كبير بالمسؤولية ورغبة في بناء فكر سلوي جديد.

عدد القراءات:72

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث