ناقش مجلس الشعب اليوم في جلسته الثالثة من الدورة العادية الثانية عشرة للدور التشريعي الثاني برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس أداء وزارة الكهرباء وعملها.
وتركزت مداخلات أعضاء مجلس الشعب على ضرورة الإسراع بتأهيل محطة توليد كويرس وتشغيل المحطة الحرارية بحلب وإعادة التيار الكهربائي إلى العديد من قرى ريف حلب الشمالي الشرقي والجنوبي وأحياء مدينة حلب الشرقية وإعادة التيار الكهربائي إلى القرى والمناطق المحررة بأرياف دير الزور والرقة وإدلب وكذلك قرى جبل الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي والعمل على تحسين وضع الكهرباء واستقرارها وإنشاء محطة توليد الدعتور باللاذقية وإنارة مشروع السكن الشبابي فيها.
وشدد عدد من الأعضاء على ضرورة تطبيق العدالة في التقنين والاعتماد على الطاقة البديلة والتوعية باستخدامها والتوسع افقيا في محطات الطاقة المتجددة وتوفير البيئة المناسبة لها والاستثمار فيها وانارة المدارس والجامعات والشوارع بالطاقة الشمسية والحرص على إزالة التعديات على الشبكة الكهربائية ومعالجة الاستجرار غير المشروع.
وطالب عدد من الأعضاء بتأمين العدادات وإجراء قراءة دقيقة لها بشكل دوري وقبول دفعة جديدة من الناجحين في مسابقة وزارة الكهرباء باللاذقية وزيادة عناصر طوارئ الكهرباء في طرطوس والسفيرة بريف حلب ودعم مراكز الطوارئ عموما بالعناصر الكفؤة مؤكدين ضرورة جدولة ديون الكهرباء المترتبة على المزارعين نتيجة التأخر بتسديد الفواتير بسبب الظروف خلال السنوات الماضية والاعفاء من غرامات التأخير.
وقدم وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي عرضا بين فيه أن استراتيجية الوزارة القادمة تتضمن العديد من المشاريع منها استكمال مشاريع التوسع الثاني لمحطة دير علي ومحطة اللاذقية ومحطة توليد تشرين وتأهيل المجموعة البخارية الخامسة في محطة توليد حلب الحرارية واستكمال تأهيل المجموعتين الغازيتين في محطة توليد التيم.
وأشار الوزير خربوطلي إلى أنه تم الإعلان عن توريد محطات توليد جديدة واستكمال إعادة تأهيل المجموعات المتضررة إضافة إلى تنفيذ استراتيجية الطاقات المتجددة حتى عام 2030 باستطاعة 1500 ميغا واط.
وأكد الوزير خربوطلي أنه تم تأمين محولة الرفع الرئيسة مع متمماتها باستطاعة 275 ميغا فولط أمبير لمحطة توليد حلب الحرارية والتي سترفع التوتر من المولدة إلى الشبكة العامة من 15 كيلو فولط إلى 203 كيلو فولط وتم تأمين محولة الإقلاع للمجموعات كافة.
وفي معرض رده على مداخلات وتساؤلات أعضاء المجلس أوضح الوزير خربوطلي أن الوزارة تولي اهتماما خاصا بمحافظة حلب لإيصال الكهرباء إلى كل المناطق المحررة حيث يتم حاليا العمل على تأهيل خط 400 ك/ف بطول 153 كم وهناك بين الـ 20 والـ 25 كم في مناطق على تماس مع المجموعات الإرهابية وفي حال تحريرها ستعمل الورشات على إكمال هذا الخط وإدخاله إلى الخدمة إضافة إلى خط الـ 230 وأيضا خطوط السدود المائية كما تم إعداد خطة لإعادة التيار الكهربائي لأحياء حلب الشرقية.
ولفت وزير الكهرباء إلى أنه في ريف إدلب المحرر سيبدأ تنفيذ خط بطول أكثر من 60 كم وتغذيته من محطة سرور في حماة كما سيتم تأمين كل المستلزمات من محولات وآليات إلى الرقة.
وأوضح خربوطلي أن الوزارة تسعى لتحقيق العدالة بالتقنين وأن تكون الحماية الترددية مركبة بشكل عادل لافتا إلى أن هناك عقودا بين الوزارة ووزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي سيجري تنفيذها لاستخدام الطاقات البديلة وإنارة المدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات الحكومية بالطاقة الشمسية.
وفيما يتعلق بموضوع العدادات أوضح الوزير خربوطلي أنه هناك عقد لـ 200 ألف عداد سيتم توريد 15 ألفا منها قبل نهاية الشهر الحالي كما توجد مذكرة تفاهم مع إيران لتوطين صناعة العدادات في سورية لافتا إلى أن هناك عقودا لتوريد 200 رافعة سلة بقيمة 50 مليون دولار لتوزيعها على كل الشركات.
ولفت وزير الكهرباء إلى أن التحدي الأكبر هو الاستجرار غير المشروع للكهرباء حيت تم خلال العام الماضي تنظيم أكثر من 35 ألف ضبط ونستمر بإجراء الحملات حيال ذلك مشيرا إلى أن الوزارة أعلنت عن مسابقات في نهاية العام الفائت وهناك إجراءات لاستيعاب طلبات إضافية من المتقدمين مشيرا إلى استعداد الوزارة لتقسيط الفواتير لتخفيف الأعباء عن المواطنين بعد تقديم طلب للوزارة بذلك.
وقال وزير الكهرباء إنه “خلال الشتاء الحالي استشهد للوزارة 12 عاملا وأصيب20 آخرون خلال عملهم في إصلاح الاعطال وغيرها وهو ما يحملنا مسؤولية كبيرة تجاه أسر الشهداء”.


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA


 

عدد القراءات:228

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث