خاص بتوقيت دمشق - مرام جعفر
عندما ذهب الرئيس جون كينيدي لزيارة وكالة الفضاء "ناسا" رأى عامل نظافة يمسك مقشة، 
سأله مالذي تفعله ؟ فأجابه سيدي الرئيس أنا أساعد رجل في الصعود إلى القمر.
إن الشعور بأنك جزء من شيء أكبر من ذاتك هو هدف بحد ذاته، وأن هناك حاجة لوجودك وهناك شي أفضل في المستقبل نعمل من أجله لذا لا تقلل من أهمية وجودك ولا من أهمية وجود الآخرين فالبشرية لوحة بكل تفاصيلها تكمل بعضها بعضا، عزز ثقافة الاحترام في مجتمعك كن سفير والديك في مكان تواجدك أثبت أن الآخلاق ليست ألفاظا مكتوبة في كتاب على سطر ميت، أثبت أن الأخلاق فعل نقوم به يوميا. فهو دليل على رقي خلق الله وهي طبقة يسعى إليها كل البشر ووحدهم من يعرف قيمتها يصلون إليها وهي ليست متاحة لمحبي المظاهر ومدعي الثقافة والعلم هي تربية وعقيدة ورسالة ووحدها التي تجعل من الشعوب أبناء حضارة يصل سيطها إلى العالم بأجمعه.
ولكي تصبح المواطنة الصالحة، واقعا مشهودا، لابد أن يكون الاحترام أساس التعامل بين جميع مكونات المجتمع، بل إن قيمة الاحترام، تخطت إلى ما هو أبعد وصارت الأساس المتين لعلاقات دولية ناجحة.
الكثير من المشاكل والأزمات والحروب كان أحد أسبابها عدم وجود ثقافة احترام الرأي والاختلاف،نحن نحتاج إلى ثقافة دائمة تغذي فينا احترام الآخر، من المدرسة الى أعلى المناصب السياسية. إن ثقافة احترام الرأي والاختلاف من أهم مقاييس تقدم الدول، فكلما انتشرت كانت الدولة أكثر تحضراً وتقدماً وقادتنا إلى مجتمع متماسك.

عدد القراءات:366

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث