خاص بتوقيت دمشق  باسم بدران

شكلت مشاركة نسور قاسيون في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 قفزة نوعية في مسيرة منتخبنا الوطني، فقد تحسن تصنيفه أكثر من 80 مرتبة ، بعد عدة سنوات من قلة المشاركات وسوء النتائج.

وتعد المشاركة هي الاقوى لكشفها عدة نقاط جوهرية أهمها ان بناء منتخب قوي ليس بحاجة إلى دوري محترفين الرجال طويل أو شديد الحساسية، بل يجب ان يكون دوري الفئات أقوى وأطول ويوجه جل الاهتمام في بناء المنتخبات عليه ، كونه يشكل القاعدة الاساسية لتصدير اللاعبين.
وايجاد توليفة بين لاعبين المنتخب ليست معجزة لا يقدر على فعلها سوء اشخاص قلائل، فأي مدرب لديه المؤهلات المطلوبة وإعطاء الصلاحيات المنطقية وتوفير الشروط المناسبة سيقدم ربما أكثر بكثير من سابقه.
وبهذه النقطة يجب فتح الباب أمام الجميع لتقديم خدماته وافكاره وعدم ربط هذا المنتخب بأسماء محددة وخصوصا المدرب الحالي الكابتن أيمن الحكيم.
ليقدم جميع المدربين مقترحاتهم واستراتيجيتهم ويتم بحثها بشكل حيادي من قبل الاتحاد ويتم انتقاء الافضل بغض النظر عن الاسماء، وحتى لو تم بعدها تجديد الثقة بالمدرب أيمن الحكيم يكون لدينا قاعدة استراتيجية قوية ترتكز على عدة مقومات صلبة ، يقوم على تنفيذها الحكيم.
المطلوب من كادر المنتخب أن يقول : شكراً لنفسه ، ويشكر جميع من وقف بجانبه لتحقيق ذلك الفرح الرائع؛ ثم يفسح المجال لغيره، للدخول إلى كادر المنتخب في قادمات الايام.

عدد القراءات:121

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث