خاص بتوقيت دمشق _ باسم بدران
قدم نسور قاسيون خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 ، نموذج جيداً للفرق الاسيوية، وارتفع هذا المستوى بعد التأهل إلى الملحق الاسيوي لمواجهة منتخب استراليا.

وحاول الجميع بذل قصارى جهده لتقديم أفضل صورة ممكنة لهذا المنتخب، فخصصت مساحات إعلامية واسعة لمتابعة كل التفاصيل، وتضمنت ساعات البث المباشر عبر شاشاتنا التلفزيونية الكثير من التفاؤل، وبرزت بذات الوقت التغطية الدقيقة لوسائل الاعلام الأجنبية لحياة اللاعبين، مرافقا ذلك وقفة العز والكبرياء للكثير من الجاليات العربية والاجنبية في ترحال النسور.
بدأ الملحق في ماليزيا فكانت الصورة ضبابية نوعاً ما وخصوصاً للتخوف الكبير من فريق عريق كالكنغر الاسترالي، ولكن شراسة النسور قلبت الموازين وخرقت جميع التوقعات، ليأتي لقاء الحسم في سيدني ومعه رسائل كثيرة أهمها الفكر الفني الذي قدمه المدرب أيمن الحكيم في المباراة، نقدر كثرة الغيابات بسبب الاصابات أو الحرمان، ولكن نرفض أن يقوم اللاعب فراس الخطيب بشرح المطلوب للمدرب في لقطة نادرة في عالم كرة القدم.
والسؤال هنا : هل أراد فراس الخطيب ايصال رسالة للسوريين ( مفادها أن الفريق أعلى من مستوى المدرب)؟؟!!.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:200

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث