خاص بتوقيت دمشق   عفراء كوسا

يعتبر موضوع سكن العاملين في الدولة من المواضيع التي تشغل بال الكثير من الموظفين الذين ينتظرون أن يحصلوا على مسكن لهم لا سيما مع ارتفاع أسعار العقارات وصعوبة  تأمين مكان للإقامة.

وأكد مصدر في المؤسسة العامة للإسكان لموقع بتوقيت دمشق أنه تم الإعلان عن فتح باب الاكتتاب في عام 2009 على/22133/ مسكن عمالي في كافة محافظات القطر ، وقد تم تخصيص /4465/  خلال الأعوام (2011-2013-2016-2017) في محافظات دمشق وريفها – حلب – حمص – حماة – طرطوس – القنيطرة – السويداء - الرقة – الحسكة – دير الزور.

وأضاف المصدر: من المخطط تخصيص /1044/ مسكن منها (784 مسكن بمحافظة ريف دمشق  في مدينة الشهيد باسل الأسد العمالية بعدرا - 260 مسكن بمحافظة حلب) خلال النصف الثاني من الشهر الاول عام 2019.

ولفت إلى أن المؤسسة قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع مجالس المدن لتأمين الأراضي اللازمة لإقامة مشاريع السكن العمالي في كافة المحافظات وكذلك إعداد الدراسات والأضابير التنفيذية للمرافق العامة والأبنية، وقد باشرت المؤسسة بإجراءات تنفيذ مشاريع السكن العمالي المكتتب عليها وبموجب عقود أصولية مع مقاولين من القطاعين العام والخاص ووفق برامج زمنية مخططة لهذه المشاريع.

آلية التسجيل للعاملين على السكن ومتى يبدأ وما هي أقساطه

يقول المصدر: تم الاكتتاب على مشروع السكن العمالي عام 2008 وقد تم اعتماد العلامات للعاملين الذين سيتقدمون للاكتتاب على السكن العمالي كي تكون هذه المساكن للعاملين المحتاجين والجديرين بالحصول على هذه المساكن، فتم إعطاء علامات للخدمة وعلامات للزوجة والأولاد والفئة, بالإضافة إلى ضرورة توفر الشروط الواردة بالقرارات الناظمة للاكتتاب، و حددت الدفعة النقدية الأولى بمبلغ /75000/ ل.س خمس وسبعون ألف ليرة سورية، والقسط الشهري /3000/ ل.س ثلاثة آلاف ليرة سورية, وقد تم توزيع المساكن العمالية المعلن عنها على كافة الجهات العامة وبما يتناسب مع عدد العاملين بكل جهة.

مساحات البيوت المخصصة لسكن العاملين في الدولة

يضيف المصدر: تقوم المؤسسة باعتماد المواصفات الفنية المناسبة للمسكن الاجتماعي بما يتناسب مع الشريحة المستهدفة وهي شريحة العاملين بالدولة بمساحات مختلفة , ويرتبط هذا الأمر بالمخطط التنظيمي ومنهاج الوجائب للمقاسم ورقعة البناء والتصميم المعماري .

مصادر تمويل البرامج الإسكانية التي تنفذها المؤسسة

أكد المصدر لموقع بتوقيت دمشق أنه غالباً ما يتم إطلاق البرنامج الإسكاني بموجب قرار تنظيمي صادر عن السيد رئيس مجلس الوزراء والذي يحدد شروط وآلية الاكتتاب على المشروع وآلية ومصادر تمويل البرنامج الإسكاني والشريحة المستهدفة من المشروع ، وبشكل عام جميع مشاريع السكن الاجتماعي يتحمل المواطن جزء من تمويلها من خلال الدفعة النقدية الأولى والأقساط الشهرية التي يطالب بتسديدها بعد قبول اكتتابه وحتى إبرامه العقد الخاص بالمسكن الذي سيخصص به، وجزء تتحمله الحكومة من خلال رصد الاعتمادات اللازمة للمشروع في الموازنة الاستثمارية للدولة ويقوم صندوق العام بإقراض المؤسسة جزءاً من المبالغ المرصدة في الموازنة الاستثمارية (حسب المتاح)، والجزء المتبقي يمول تمويلاً ذاتياً من السيولة المتوفرة لدى المؤسسة أو بقروض من المصارف المرخصة العاملة في القطر إن تعذر التمويل الذاتي.

وأضاف المصدر: فيما يخص مشروع السكن الشبابي تم تكليف المؤسسة بالإعلان عنه عام 2002 لتنفيذ مساكن بمساحات صغيرة، , وحسب القرار تقوم وزارة المالية اعتباراً من موازنة عام 2002 بتضمين مشروع قانون الموازنة العامة للدولة نصاً يتضمن السماح لصندوق الدين العام بتمويل 30% من الكلفة السنوية لهذا المشروع بدون فائدة، أما فيما يتعلق بمشروع سكن العاملين في الدولة تم تكليف المؤسسة بالإعلان عنه عام 2008 لتنفيذ مساكن للعاملين في الدولة ويتم تمويل هذه المساكن من صندوق الدين العام بمبلغ مقطوع لا يتجاوز ثلاثمائة مليون ليرة سورية سنوياً ترصد في الموازنة الاستثمارية السنوية للمؤسسة العامة للإسكان ، أما مشروع البرنامج الحكومي للإسكان تم تكليف المؤسسة بالإعلان عنه عام 2012 لتنفيذ خمسين ألف وحدة سكنية في مختلف محافظات القطر و تقوم وزارة المالية /صندوق الدين العام/ بتمويل 30% من الكلفة السنوية التقديرية المعتمدة للبرنامج الحكومي للإسكان وفي حال عدم توفر السيولة النقدية لدى صندوق الدين العام تقوم وزارة المالية بتأمين تمويل لهذا البرنامج من مصرف سورية المركزي على شكل سندات توضع بالتغطية النقدية وبفائدة 1% تتحملها المؤسسة العامة للإسكان في حينه.

وتابع المصدر: بلغ حجم الإنفاق على مشاريع المؤسسة لغاية تاريخ 28/11/2018 ما يقارب الـ 24 مليار ليرة سورية منها 26% تمويل من صندوق الدين العام، ولم تتجاوز مساهمة المكتتبين نسبة الـ 15%، مما يعني أن المؤسسة مولت تمويلاً ذاتياً ما نسبته 59% من إجمالي الإنفاق على المشاريع.

أقصى مدة للتسليم

حسب المصدر فإنه يتم تحديد مدة التسليم في القرار التنظيمي الخاص بكل برنامج إسكاني يتم الإعلان عنه, فعلى سبيل المثال عندما يكون توزيع المكتتبين على مراحل (  حالة السكن الشبابي ) تحدد مدة زمنية لكل مرحلة .

حاليا . لا اكتتاب على مساكن جديدة

أكد المصدر أنه حالياً لا يوجد أي اكتتاب إلا أن المؤسسة جاهزة دائماً لتنفيذ المشاريع التي تكلف بها.

خسائر المؤسسة بسبب الأحداث

ختم المصدر بالقول :إن القطاع السكني على امتداد سورية أصيب بأضرار جسيمة من جراء الأعمال الإرهابية والمؤسسة تعرضت لخسائر كبيرة جداً  و يمكن تقدير الأضرار المباشرة بحدود /20/ مليار ليرة سورية للمشاريع التي تم جرد أضرارها .

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:1176

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث