كتب ناصر النجار:

أمور منتخبنا زمن أيمن الحكيم كانت عال العال، ونتائجنا كانت متميزة ومنتخبنا ارتقى بعهده إلى أفضل مستوى على صعيد التصنيف الدولي والآسيوي والعربي، وما حققه لم يكن طفرة، فالطفرة تأتي بمباراة أو اثنتين، لكننا بعهده وصلنا إلى الملحق الآسيوي في رهان رابح.

وبحثاً عن الأفضل صرفناه وبحثنا عن الأجنبي فكان شتانغة الأسوأ فنياً وانضباطياً، ومن عهده عرفنا الاضطرابات والخلافات الداخلية بين اللاعبين، وشارة الكابتن الجاثمة فوق صدورنا حتى الآن خير دليل.

إدارة المنتخب تتحمل مسؤولية اختيار اللاعبين وانضباطهم، وتأمين كل مستلزمات النجاح، لكن للأسف وقع منتخبنا بما وقعت به الأندية، فسوء اختيار المدربين كان حال منتخباتنا، لذلك فإن ديدن اتحاد الكرة هو تبديل وتغيير الأجهزة الفنية ليس لمنتخب الرجال فحسب بل لكل المنتخبات الوطنية على حد سواء.
بالدرجة الأهم علينا أن نتساءل: ما مهام اتحاد كرة القدم؟

هل هي حضور اجتماعات محلية وخارجية والبحث عن عضوية لجان عربية وآسيوية، وإصدار جداول المباريات والبلاغات والقرارات فقط؟

المهمة الأساسية غابت عن اتحاد كرة القدم، وهي كيف نطوّر كرتنا، كيف نؤمن مستلزمات النجاح، كيف نصل إلى استثمار وتسويق مرضٍ؟ كل هذه الأمور نحن بعيدون عنها، ومهما غيرنا وبدلنا من اتحادات وشخصيات، فالنتيجة واحدة، كرة القدم مثل الرياضة لا تتطور إلا بقرار مسؤول ودعم الشركات الوطنية الكبيرة العامة والخاصة.

كرة القدم حياة، وجماهيريتها تفرض على الجميع الوقوف معها ودعمها كل حسب استطاعته ولو بكلمة جميلة.

أخيراً المنتخب الوطني، يمثل الوطن وجماهيره، ليس ملكاً شخصياً لأحد، لذلك فإن تناوله بالسوء خط أحمر، والتهاون بالعمل والقيادة مع هذا المنتخب يعتبر تجاوزاً للخط الأحمر.

وعدم العمل بروح المسؤولية الوطنية تجاه كرة القدم عموماً والمنتخبات الوطنية خصوصاً يعتبر تجاوزاً للمبادئ الوطنية.

المصدر: الوطن

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKm

عدد القراءات:81

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث