تترقب أوساط كرة القدم الوطنية بحذر وأمل الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم الذي سينعقد بتاريخ الرابع عشر من شهر أيار القادم في جلسة غير عادية لانتخاب مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة بعد الاستقالة الجماعية للاتحاد الحالي على خلفية الاتفاقية الرياضية التي وقعها رئيس اتحاد الكرة صلاح رمضان مع «الجانب القطري»، كذلك تضمنت الكتب سبباً جوهرياً تمثل بعدم انسجام مجلس الاتحاد في عمله.

حل الاتحاد الحالي وحتى استقالته الجماعية لم تكن مستغربة بالنسبة للمتابعين ولرجال الإعلام الرياضي تحديداً الأكثر اطلاعاً على العلاقة المتوترة التي كانت تحكم الاتحاد الحالي مع المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، والتي باتت علامة فارقة لاتحادات كرة القدم المتعاقبة مع الاتحاد الرياضي العام، وتحديداً على مستوى رئاسة الاتحاد، ما انعكس اختلافات وخلافات وتناحرات خرجت عن نطاق السيطرة والمكاتب المغلقة إلى العلن وتصدرت وسائل الإعلام المتنوعة، ولاسيما فيما يتعلق بموضوع الاتفاقية «القطرية» وبطلانها وقضايا عديدة لم تعد خافية على أحد.

ويجمع المراقبون للشأن الرياضي أن اتحاد الكرة وعمله واستمراره لدورة انتخابية كاملة خلال السنوات العشر الأخيرة أصبح أحجية ومعادلة يصعب توافقها وحلها مع قيادته الأعلى، ما يفرض وضع حل جذري يضمن بقاء الاتحاد واستمراره بعيداً عن استقالة لها مسوغها، أو استقالات تقدم بمسوغات واهية هدفها الضغط والمحاباة وفتح باب تصفية الحسابات أو فرض إملاءات وشروط تضمن مصالح فلان وعلان، والخاسر الوحيد كرتنا الوطنية ومنتخباتها وأنديتها.

مسرحية أم معركة انتخابية؟!

«تشرين» رصدت أجواء الوسط الرياضي بعد تعميم التعليمات الانتخابية العامة والشروط الخاصة لشغل مناصب مجلس إدارة الاتحاد وبدا واضحاً أننا  أمام مشهد أقرب لمسرحية تم إعداد سيناريو لها  بحبكة إخراجية لإيصال أبطال «المسرحية» إلى قبة الفيحاء في حال لم يجد المخرج ما يعرقل السيناريو المعد لوصول مرشح هيئة «…» مدعومٍ من المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي على حساب مرشحين آخرين لمنصب رئيس اتحاد اللعبة, وفيما يخص نائب الرئيس فإن المرشح قديم وجديد وبالتزكية الحتمية وغير ذلك تصعب مهمة مخرج المهمة, أما الأعضاء فالموضوع رهن بهوية الرئيس وتحالفاته والأصح رغبته بوجود أعضاء لا يخرجون عن لعب دور أقرب للكومبارس.

المشهد المعد إيصاله لخاتمته المفترضة مضمون التنفيذ, وذلك لقدرة المخرج على رسم لوحة المؤتمر الاستثنائي عبر اختيار الأعضاء الأصلاء كمندوبين وفق السيناريو لكون إدارات الأندية «الممتازة» تحديداً ستقرر بنسبة كبيرة نجاح مهمة إخراج المشهد.

وفي هذا الشأن ألمح مراقبون إلى أن هوية رئيس اتحاد الكرة القادم ستكون هوية جديدة لم يسبق لها تسلم المهمة وشغل منصب عضو في الاتحاد المستقيل لكنه كان أول المستقيلين, وذلك وفق السيناريو المعد لكونه يحظى بدعم القيادة الرياضية على ماعداه من مرشحين محتملين لن يتجاوزا الثلاثة في أفضل الأحول.

وفي السياق ذاته أكد متابعون أن المؤتمر الاستثنائي قد لا يكون مسرحية وإنما معركة انتخابية إذا ما استطاع البعض الحصول على الترشح وخاصة على منصب رئاسة الاتحاد ونجح في إقناع إدارة نادٍ كبير في العاصمة بمنحه الترشح وفق كواليس المشهد الرياضي عامة, ما سيعقد المشهد وهذا رهن أيضاً بإرادة المخرج، والحالة ذاتها على منصب نائب الرئيس شبه المحسوم للشخصية ذاتها, وفيما يتعلق بالأعضاء فإن الشروط العامة وضعت حداً لإمكانية ترشح البعض ممن يقيم خارج القطر والشروط الخاصة أقصت مرشحين كانوا أعضاء ومرشحين طامحين بالعضوية لعدم توافر شرط الشهادة الثانوية كحد أدنى.

أبا زيد: دورنا تحضير وإشراف فقط

وللوقوف على حقيقة المشهد بعد إعلان التعليمات الانتخابية التقت «تشرين» عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام – رئيس لجنة الإشراف على انتخابات اتحاد كرة القدم إبراهيم أبا زيد في حديث خص به «تشرين» أن دور لجنته ينحصر فقط في التحضير والإشراف على انتخابات اتحاد كرة القدم وفق التكليف الرسمي من قبل أمانة اتحاد الكرة التي عممت كتابها رقم 556 تاريخ 14/4/2018 المتضمن تشكيل لجنة مهمتها التحضير والإشراف على انتخابات الاتحاد، تألفت من: إبراهيم أبا زيد رئيساً، وعضوية نبيل حاج علي والعقيد طراد غزال والعميد فايز الباشا ومحمد سامر ضيا.

وأضاف: اللجنة اجتمعت وقدمت محضر اجتماعها للأمانة العامة التي دعت في كتابها رقم 562 تاريخ 15/4/2018 إلى عقد مؤتمر غير عادي «استثنائي» للجمعية العمومية للاتحاد العربي السوري لكرة القدم لانتخاب مجلس إدارة جديد للمرحلة المقبلة من الدورة الانتخابية الحالية.

وبخصوص مواعيد فتح باب الترشح وقبول الطلبات أجاب: نحرص على تطبيق النظام الأساسي المعتمد من الجمعية العمومية غير العادية لعام 2010 الذي يمنحنا مهلة 30 يوماً لإتمام الانتخابات غير العادية «الاستثنائية»، لذا قررنا فتح باب الترشح وقبول الطلبات بين الأول وحتى الخامس من شهر أيار القادم على أن تكون جلسة الجمعية العمومية الانتخابية في الرابع عشر منه، وهذه المواعيد لا تتعارض مع مواد النظام الأساسي.

ورد بخصوص منع أعضاء الاتحاد من الترشح، تأكيده أن مواد النظام الأساسي تسمح لمن تنطبق عليه شروط الترشح بالترشح، بمعنى ليس من صلاحياتنا أن نضع «فيتو» على أحد، وباب الترشح مفتوح حسب خيارات الأندية والروابط المختلفة وأعضاء الجمعية. وقال أبا زيد: عملنا يتلخص بإشراف وتحضير الانتخابات، ولن نقحم أنفسنا بأي شيء آخر، وأمامنا تعليمات انتخابية سنعمل على تطبيقها بحذافيرها من دون محاباة أحد، فالمصلحة العليا لرياضتنا وكرتنا الوطنية تقتضي ذلك، وتكليفنا بالتحضير والإشراف هو أمانة ومسؤولية سنحرص على تنفيذها وإنجاح المهمة.

وأرجع أبا زيد الاستقالات وعدم اكتمال دورة مجلس الاتحاد الحالي التي تكررت سابقاً مرتين إلى عدم العمل بعقلية المؤسسة، والتفرد باتخاذ القرارات بما يراكم أخطاء تتحول إلى خلافات واختلافات، وتبعد المؤسسة عن عملها المؤسساتي وغايتها، وعندها سيكون مصيرها كمصير اتحاد الكرة الحالي، وهذا أمر مؤسف.

وتوجه أبا زيد لأعضاء الجمعية العمومية بإيلاء مصلحة كرة القدم الأولوية، خاصة أن منتخبنا الوطني يتحضر لاستحقاق آسيوي مهم ودورينا عادت له الروح وقال: علينا أن نرتقي بعملنا وخياراتنا لمستوى المسؤولية الكبيرة التي وجه بها سيد الوطن الرئيس بشار الأسد لدى استقباله المنتخب الوطني، وتأكيده على أن المنتخب تحول لحالة وطنية جامعة، وتابع أبا زيد: علينا أن نفكر بحسٍّ وطني عالٍ للمرحلة المقبلة.

سرية: المرحلة صعبة وتحتاج أخذ العبر

وعن ملامح المرحلة الحالية وتكرار مشهد الاستقالة واللجان والانتخابات التكميلية قصدنا رئيس اتحاد الكرة سابقاً وأحد الشخصيات المؤثرة في لعبة الانتخابات الكروية فاروق سرية لتبيان قراءته وسط المعمعة الحالية التي عاش ظروفها ذاتها، وتقدم باستقالته إلى جانب عدد من أعضاء الاتحاد حينها بحجة خطأ إداري أخرجنا من التصفيات المونديالية وقتها.

سرية شدد على أهمية التعامل المسؤول وتغليب المصلحة العليا لكرتنا ومنتخباتنا على ما عداها من حسابات شخصية ضيقة لتجاوز المشكلة الحالية التي لم تكن مستغربة، مضيفاً: المرحلة القادمة صعبة وتحتاج قيادات تملك الخبرة الكافية لإعادة ترتيب البيت الداخلي ومد جسور التواصل مع الجميع ومع الاتحادات القارية، وإدخال تعديلات على اللوائح وتطبيق الأنظمة، والإشراف على النشاط المحلي من دون أن يتأثر الموضوع الأهم المتمثل بمشاركة منتخبنا الوطني بكأس آسيا في الإمارات العام القادم. واستغرب سرية السماح لأعضاء الاتحاد الحالي بالترشح في وقت تم منعه من دخول الانتخابات السابقة التي تلت استقالته بحجة أن النظام الداخلي للاتحاد الرياضي لا يسمح لمن تقدم باستقالته من الترشح قبل نهاية دورته الانتخابية، علماً أن النظام الأساسي يسمح للمستقيل بالترشح، وأرجع ذلك للمشكلة التي تعوق إمكانية إحداث خرق في ماهية العلاقة الضبابية التي تربط المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي واتحاد الكرة.

وأشار سرية إلى أن المرحلة السابقة كشفت كثيراً من الأمور والعيوب التي من شأنها أن تدفع إدارات الأندية وحتى القائمين على الشأن الرياضي لتعلم الدرس واختيار الأفضل، فمن يظن أن الموضوع عادي، والعام ونصف العام المتبقي على نهاية الدورة الانتخابية الحالية سيمضي أياً كانت نتيجة الانتخابات فهو واهم، وفي رأيي إن المرحلة القادمة هي الأصعب بتاريخ كرتنا بعد أن استطاعت أن تحظى بتأييد كبير وعريض من شريحة واسعة من الشعب السوري، فإنها اليوم تحت مجهر متابعته لأدق التفاصيل، ما يستوجب الابتعاد عن الأحكام الجاهزة والمصالح الضيقة، وتحديداً إدارات الأندية وعدم الانصياع للإملاءات التي لن تحقق المراد.

وبخصوص منح الفرصة اليوم لنجوم المنتخب الوطني المتوج بالمتوسط ونجوم الجيل الذهبي قال: هذه النغمة التي نسمعها مع كل انتخابات لم تستطع أن تخرق جدار عزلة هؤلاء النجوم مع مجالس إدارات أنديتهم رغم احترامي لنجوم المنتخبات الوطنية، لكن ذلك لا يعني أن النجم داخل المستطيل الأخضر قادر على قيادة مجلس الاتحاد أو إدارة مفاصل العمل فيه، ومن يجد في نفسه الكفاءة فليكن. ولفت سرية إلى أن موضوع ترشحه للانتخابات القادمة رهن دراسته للمشهد خلال الأيام القادمة واطلاعه على التعليمات الانتخابية ومعرفة خيارات الترشيحات، فهو ابن اللعبة وأحد خبراتها التي تجاوزت الساحة المحلية للعربية والقارية، والتي في رأيه سيعول على العلاقات والخبرة الكثير لاجتياز المطب الحالي، بمعنى، سواء كان هو أو فلان فعلى من سيدير اللعبة الانتخابية في الكواليس أن يولي هذا الموضوع الأهمية القصوى،لأن اتحاد الكرة ليس حقل تجارب وحصة تدريبية لإكساب الخبرات والوصول للنضج المراد الوصول إليه.

سويدان: مشكلتنا خيارات المندوبين

«تشرين» التقت العقيد سويدان المرشح السابق لرئاسة الاتحاد في أكثر من دورة وسألته رأيه عن أسباب عدم اكتمال الدورات الانتخابية وعن المرحلة القادمة وتأثير الدوري في ملامح هوية الاتحاد القادم فأجاب: بداية نتمنى أن نرى في هذا المؤتمر الاستثنائي للدورة التكميلية ديمقراطية حقيقية بعيداً عن التحالفات الشخصية المبنية على المصالح الضيقة وتبادل المنافع والمكاسب وهذا تدمير ممنهج للمصلحة الرياضية العامة وكرة القدم خاصة. وأضاف سويدان: حلٌّ الاتحاد أكثر من مرة وعدم اكتمال الدورات الانتخابية مرده عدة أسباب أهمها الضعف الإداري والفني والمسلكي لمعظم وأغلبية مندوبي الأندية واللجان الفنية وعدم قدرتهم على اختيار الأفضل لقيادة اللعبة، وتغليب المصالح الشخصية والتحالفات الانتخابية على حساب مصلحة كرة القدم وعند انتهاء المنفعة تتضارب المصالح ويظهر الاختلاف والخلاف.

وتابع سويدان: يضاف لها عدم الكفاءة وقلة الخبرة لدى المندوبين ما يؤدي إلى فرز قيادات تفتقر إلى الخبرة في اتخاذ القرار وعدم الانسجام والتفاهم على خطة التطوير لكرة القدم الوطنية، ما يؤثر في تنفيذ خطة النشاط الداخلي وتطوير مسابقة الدوري العام ومسابقة الكأس ومسابقات الفئات العمرية ودورات المدربين ودورات التطوير ورفع مستوى الحكام وطرق تنظيم المباريات وفق الاتحادين الدولي والآسيوي، وقلة الخبرة بالرعاية والتسويق بهدف تطوير الموارد المالية للاتحاد، وجميعها, للأسف,  ساهمت بتعطيل عمل الاتحادات المتعاقبة وأفقدتها القيام بمهامها لدورة انتخابية كاملة .

وبخصوص المرحلة الحالية التي تسبق إغلاق باب الترشيحات واعتماد المندوبين قال سويدان: نرجو من القيادة الرياضية وضع أسس ومعايير صحيحة عند اختيار ممثلي الأندية واللجان لعضوية المؤتمر والتشدد في تطبيقها لأنها ستفرز مجلس إدارة الاتحاد القادم بحيث تتوافر لدى المندوب السيرة الذاتية الحسنة والشخصية القيادية، وأن يكون ممن يملك الخبرة في مجال التحكيم كحكم دولي سابق،أو خبرة في مجال التدريب وله إنجازات سابقة، وأن يتحلى بالخبرة في مجال الإدارة والتنظيم لسنوات طويلة وله القدرة على اتخاذ القرار الصحيح المناسب في حالات الطوارئ ولديه الرغبة في قيادة اللعبة من دون انتظار المكاسب. وأن يجسد شخصية القدوة الحسنة والقبول والإقناع من جميع مفاصل اللعبة وأن يعي أنه ممثل لجميع الأندية وأن يكون على مسافة واحدة وليس ممثلاً لنادٍ بعينه.

ولفت سويدان إلى أن هوية أعضاء المؤتمر هي معيار وصول اتحاد قوي ومنسجم قادر على القيام بمسؤولياته.

وبخصوص تأثير مسابقة الدوري وخاصة في ظل الظروف الحالية أجاب سويدان: الاتحاد الضعيف قليل الخبرة وغير المنسجم يعطي للأندية شعوراً بالظلم وعدم العدالة والتعصب وهذا يؤدي لاحقاً للشغب وهذه آفة خطيرة تدمر اللعبة وتؤثر في الوحدة الوطنية من خلال الهتافات والشعارات وتبادل التهم وهذا يطيح باللعبة وله تأثير سلبي على المستوى الوطني نتيجة عدم تطبيق اللوائح وغياب مبدأ العدالة ما يفرض تغليب مصلحة اللعبة ومنحها الأولوية ولاسيما أن العدد الأكبر من المندوبين في المؤتمر الاستثنائي الحالي سيكون لمندوبي أندية الدرجة الممتازة.

وختم سويدان: نحن في أمس الحاجة لوضع حلول جذرية ونهائية لمشكلة نتائج اللعبة الانتخابية التي لم تفرز الأفضل خلال الدورات الانتخابية السابقة لاتحاد الكرة.

رأي

عموماً يفصلنا عن موعد استلام الترشيحات أقل من 15 يوماً وعندها ستتوضح جلياً ملامح الاتحاد القادم الذي نأمله قوياً منسجماً رغم الفترة الزمنية المحدودة لعمله والتي لم تتجاوز السنة ونصف السنة, لما تتخللها من استحقاقات مهمة تفرض على أعضاء الجمعية العمومية أن يدركوا أهمية صوتهم في رسم مستقبل كرتنا بعيداً عن حساباتهم الضيقة التي كلفتنا الكثير, كذلك تفرض على القيادة الرياضية التفكير ملياً في إدارتها للعملية الانتخابية, بما يحقق مصلحة كرتنا ومنتخباتنا وأنديتنا الرياضية وليس مصلحتها الآنية. وقادمات الأيام ستكشف فيما إذا كنا قد اعتبرنا وتعلمنا من دروس الماضي أم لا!

وفيما إذا كانت الجمعية العمومية كأعضاء وخيارات هي حصيلة انتقاء موضوعي هادف أم هي حصيلة تلميحات وحسابات وإملاءات تحقق مصلحة البعض على حساب مصلحة كرتنا؟.. سننتظر خياراتكم التي نظن أنها لن تخرج عن التوقعات, فقد اعتدنا أن تكون انتخابات اتحاد الكرة لعبة تدار في غرفٍ مغلقة للمكتب التنفيذي في البرامكة وتفرز النتائج في قاعة مؤتمرات اتحاد الكرة في الفيحاء, فهل ستكون الانتخابات القادمة خلاف ذلك؟

حقائق كروية

• واهم من يظن أنه يستطيع العمل باتحاد الكرة باستقلالية وتحديداً عن رئاسة الاتحاد الرياضي العام.

• واهم من يظن أن بإمكانه التفرد بالقرار عن بقية أعضاء مجلس الاتحاد.

• واهم من يظن أن الانتخابات تفرز الأفضل لقيادة اتحاد كرة القدم.

• واهم من يعتقد أن الانتخابات الحالية محسومة لسين أو عين والمفاجآت ستبدأ تباعاً.

• التزكية ساهمت بإضعاف مجالس اتحادات الكرة المتعاقبة.

• تبادل (الطرابيش) لعنة لم تستطع كرتنا تلافيها.

• تبني القيادة الرياضية للبعض ساهم في تغليب رأيه وقراره على مختلف مفاصل كرتنا.

• الانتخابات الحالية لن تكون عادية بنتائجها وكواليسها.

• الندم سيكون مرافقاً لكثير من الشخصيات المؤثرة والفاعلة في المشهد الرياضي.

 

جريدة تشرين   

 

عدد القراءات:192

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث