خاص بتوقيت دمشق
لم يكفل دفتر العائلة والهوية الشخصية المواطن لحصوله على مستحقاته من المحروقات ومشتقاتها بعد الطبل والزمر الذي عزفت به وزارة النفط وغنت على منواله الكثير من العناوين الأخبارية تحفز وتدفع المواطن المسارعة بحصوله على البطاقة الذكية والتسجيل عليها في مراكز التوزيع وومراحل الذهاب والإياب التي ذاق نكهتها من انتظر لساعات وأيام لحصوله على اسم تسجيل طبعاً دون وعود أو أمل بساعة التنفيذ وموعده...

حرم كثير من المواطنيين من هذه الميزة الذكية لأسباب معروفة ومتوقعة قبل دراسة الخطة وتنفيذها حيث اشتكى كثير منهم عدم حصولهم على مستحقاتهم من المحروقات لهذا العام رغم تسجيلهم على البطاقة الذكية لحاجتهم لسند الاقامة أو عقد ملكية للمنزل أو عقد الإيجار المغيب بمعظم العادات السارية بعقود الآجار في دمشق وغيرها فمن المعروف وخاصة خلال الحرب غياب هذه العقود فضلاً عن العقود القديمة التي مر عليها سنوات ولم تجدد بين الطرفين إما ثقة أو لصلة قرابة تجمعهم لتفرق اليوم الشروط المجحفة بحق من حقوق المواطن...
شكاوِ كثيرة وردت موقعنا تبحث عن حل لمشكلتهم مع تخوفهم من عدم حصولهم على مستحقاتهم لشتاء هذا العام، رغم تأكيد مدير عام شركة محروقات "سمير الحسين" حول البطاقة الذكية وشروطها أنه فيما يتعلق بالذين سجّلوا سابقاً ولديهم إيصالات نظامية، لكن لم يُتح لهم تعبئة مستحقاتهم، أن الأولوية لهم في تنفيذ ما فاتهم، أما بالنسبة لعائلات الشهداء وجرحى الجيش فأكد أن لهم برنامجاً خاصاً بهم كما أن لهم الأولوية أيضاً، مشيراً إلى أنه سيتم تطبيق الآلية نفسها في محافظة طرطوس، وسيستمر تطبيق ونشر البطاقة الذكية في بقية المحافظات بشكل متتابع، أي لن يكون هناك انقطاع أو توقف حتى يتم الانتهاء منها في دمشق وطرطوس.
وأوضح أن الرصيد الكامل في البطاقة هو 400 لتر، سيتم الحصول على نصفه خلال هذا العام 2017، والنصف الآخر في العام القادم 2018، لكنه بيّن أن البطاقة وكخطوة أولى ستكون برصيد 200 لتر على أن تتم تعبئة ما تبقى من رصيد من المصرف التجاري السوري، لافتاً إلى تمكن المواطن المستحق من تعبئة جزء من هذه الكمية أو كلها وفقاً لاحتياجاته من الصهاريج المعتمدة المخصصة لذلك، التي يصل عددها إلى نحو 450 صهريجاً وبيك أب تغطي محافظة دمشق كلها، وستكون مزودة أصولاً بقارئات للبطاقة الذكية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

عدد القراءات:173

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث