مع زيادة عدد الإصابات المسجلة في سورية بفيروس كورونا بين مخالطين لحالات مثبتة لأشخاص قادمين من خارج البلاد أصبحت المسؤولية الفردية مطلوبة بشكل أكبر لمنع انتشار الفيروس وضمان الأمن الصحي للمجتمع وفق عضو فريق الاستجابة لوباء كورونا رئيس برنامج التثقيف الصحي بمديرية صحة دمشق الدكتور وائل الدغلي.

وأكد الدكتور الدغلي في تصريح لـ سانا أن على الفرد اليوم لحماية نفسه وعائلته من الإصابة عدم التراخي والتهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية الصحية التي دعت إليها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة لجهة الابتعاد عن أماكن الازدحام وترك مسافة أمان كافية بين كل شخص وآخر وعدم المصافحة وارتداء الكمامة الواقية سواء كانت قماشية أو طبية وغسل اليدين بالماء والصابون لمدة كافية إلى جانب التعقيم المستمر قبل لمس الأسطح.

ولفت الدكتور الدغلي إلى أن تحقيق الأمن الصحي بالمجتمع واجب وطني ومسؤولية تقع على عاتق الجميع فالكل معني بحماية نفسه ومن حوله والتعامل مع أي شخص وكأنه حامل للفيروس ولا سيما أن معظم الحالات تكون دون أعراض ولا يكشف عنها إلا بعد إجراء تحاليل طبية ومعرفة أنها مخالطة لأشخاص مصابين بالفيروس مشيراً إلى ضرورة مراجعة المراكز الصحية والمشافي في حال وجود أي شكوى مرضية مهما كانت بسيطة إلى جانب طلب الاستشارة الطبية عبر الخطوط الساخنة التي أعلنت عنها الوزارة في مختلف المحافظات.

وأكد الدكتور الدغلي أهمية تعاون مختلف الجهات للتصدي للفيروس والحد من انتشاره ولا سيما أثناء فترة الامتحانات لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية بكل فروعها ودوام الطلاب في الجامعات والمعاهد وعودة العمل في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية إضافة إلى توعية الأفراد بشكل دائم حول أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية.

ودعا رئيس برنامج التثقيف الصحي بمديرية صحة دمشق المواطنين إلى أخذ المعلومات حول الفيروس والتوعية حول مخاطره من مصادر رسمية سواء وسائل الإعلام الوطنية أو مواقع وزارة الصحة على وسائل التواصل الاجتماعي والابتعاد عن الشائعات مشيراً إلى ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات الصحية للتصدي للفيروس لأن التهاون بها يسهم بانتشار العدوى وبالتالي إمكانية عودة الحظر الجزئي أو ربما فرض الحظر الكامل في حال زيادة مستوى انتشار العدوى.

وحول تسجيل إصابات بالفيروس بين كوادر صحية أوضح الدكتور الدغلي أن انتقال العدوى من الأشخاص الموجودين في مراكز العزل الطبي بالمشافي أو مراجعي أقسام الإسعاف وغيرها من المراكز والعيادات الطبية إلى الكوادر الصحية أمر وارد جداً بنسبة ليست بالقليلة رغم اتخاذ هذه الكوادر لكل وسائل السلامة والوقاية الشخصية إلا أن وجودهم على تماس مباشر مع هؤلاء المرضى يجعلهم أكثر عرضة للخطر لافتاً إلى أن الكوادر الصحية من أطباء وممرضين وفنيين  وفرق التقصي الوبائي يقومون بأداء واجبهم الوطني والمهني  بكل مسؤولية رغم كل الصعوبات والمخاطر لضمان سلامة المجتمع والحد من انتشار الفيروس.


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:123

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث