خاص بتوقيت دمشق _ قسم الترجمة

أعد موقع هارفارد بيزنس ريفيو دراسة جاء فيها أن الركود الذي أصاب أسواق العالم عموماً أخفى وراءه حقيقة مفادها أن النمو الاقتصادي للدول الأهم في مجال الصناعة كان قد بدأ بالتراجع قبل تفشي جائحة كورونا، ما يعني أن هنالك إجراءات أخرى ستتخذ في مرحلة لاحقة بمعزل عن تأثير نوقف الصناعات والإغلاق العام الجاري في الكثير من الدول.

يبدو أن  مشهد الواقع الاقتصادي للعديد من الدول هو مشهد قاتم أصيب فيه الساسة بحالة من العجز، خاصة وأن ما وقع خلال الأسابيع الأربعة الفائتة من انهيارات لأسعار الأسهم تخطى حدود الحسابات.

أما الحسابات المستقبلية فلا يبدو أنها تبشر بالخير، فقد خسر قطاع الوظائف في الولايات المتحدة -على سبيل المثال- 1.6 مليون وظيفة خلال الأسبوع الماضي فقط ليرتفع عدد العاطلين عن العمل إلى 3.28 مليون شخص وهو الرقم الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، ويفوق هذا الرقم بخمس مرات نسبة الارتفاع الأخيرة في أسواق المال العالمية.

وعليه، تشير التقديرات إلى أحد الاحتمالات التالية:

إما أن خصائص الفايروس لا زالت غير معروفة بشكل كاف ولكن يمكن تغييرها في حال معرفتها.

أو أن تشخيص الأعراض لم يبلغ مرحلة الدقة بعد.

أو أن الأعداد الحقيقية للمصابين ما زالت غير معلومة بعد خاصة وأن الفحوصات الطبية لا تتمكن من تشخيص جميع الحالات

أو أن الاستجابة السياسية تأخرت ولمتكن على قدر هذه الكارثة.

أو أن استجابة الشركات الكبرى جاءت متأخرة.

أما التقديرات الواضحة فهي أن مآل هذه الجهود هو الفشل، إلا أن مفهوم الركود بحد ذاته مفهوم حمال أوجه تتراوح تقديراته ما بين الإيجابي إلى السلبي، ومع ذلك فإن التأثير الذي قامت به جائحة كورونا قاد منحى الاقتصاد نحو مسارات الصدمة التي تتراوح ما بين الحاد إلى الخطير فالدائم ضمن تدرجات تتدرج من البداية القوية الآخذة في التباطؤ إلى البداية التي يتصاعد ضررها.

وأخيراً، أين نحن على مقياس شدة كورونا؟ في الواقع إن استجابة السياسيين هي ما سيحدد الإجابة، وبدورها فإن الفيروس يدمر قدرة إمدادات رأس المال، فالمشكلة التي أحدثتها هذه الجائحة تميزت بقطع السيولة المالية للاقتصاد الحقيقي، ما يرفع من وتيرة مخاطرها على المدى القريب.

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

عدد القراءات:238

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث