خاص بتوقيت دمشق _ نوار هيفا
بعيداً عن موجة النفور والرفض الكلي لشكل المناهج الحديثة التي قامت وزارة التربية في سورية بطبعها من شكل ورسم ومضمون وقريباً من مقر مديريات التربية وبعد مبررات لامنطقية عن التأخر في توزيع الكتب المدرسية على الطلاب جاء المبشر بخبره الجليل كجعجة رحال دون طحين بحصاد دون بذار ضارباً كل الأمال عما يعانيه أولياء الأمور مطلع كل عام دراسي بكتب مهترئة ورديئة توزع على أبنائهم...

فبعد موجة الضجيج التي شيعت بنسخ ومطبوعات جديده ومناهج حديثة صعدت معها شهقة الزفير ماسحة عرق الجبين عن رحلة المعاناة مع عمليات الترميم التجميلي لكتب أكل الدهر من عمرها سنينا طوال، وطبعت عليها حلول الأجوبة من قبل من سلف تاركة مساحة كبيرة لمن يأتي براحة بال عن مجهود حل تمارينها فضلاً عن توقيع بصمات الذكرى وأغاني الجيل الصاعد على صفحاتها البيضاء باللون الأزرق الناشف حفاظاً عليها من الزوال هي أخر ماكان يتوقعه الأهل بنسخ الكتب الجديدة لهذا العام بعد تصريحات مديريات التربية عن التحديث والتطوير للمناهج المدرسية راميةً سبب التأخر في توزيعها بدور الطباعة...

وعلى عكس ماكان يراد له أن يكون يستيقظ الأهل من أحلامهم منصدمين بالواقع فتأتي الكتب مجردة من أغلفتها ممزقة أوراقها كعمر أطفالهم الذي مزقته الحرب بسوادها فضلاً عن نقص بعدد النسخ لتبدأ رحلة ابن بطوطة في البحث عن المستحيل بين دور المطبوعات ومكتبات الشوارع للبحث عن الأمل المفقود دون جدوى ويعود كابوس الكتب المدرسية طارقاً باب الأهالي قبل الطالب ليفتح من جديد مخرباً بالون الأحلام مبقيها أحلام دون واقع...

هي إذا كتب طلابنا الأعزاء موضوعة بين أيدي من يهمه الأمر بالصور والأدلة وبشكاوٍ عدة جاءت من أصحابها عن حال الكتب التي وصلت لأبنائهم والغرامات التي سيتكلفون دفعها عند التسليم أخر العام وكما يجري كل عام رامين على عاتقهم السبب في اهتراء النسخ وقدمها.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:5234

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث