دعا السياسي والصحفي المصري حمدين صباحي اليوم الجمعة كلّ أصحاب الضمائر في العالم إلى الدعم الكامل لحق سورية المشروع في ردّ العدوان والحفاظ على استقلالها وعروبتها ووحدة أرضها وشعبها ودولتها وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، كما دعا مصر  الرسمية لإعادة كامل العلاقات الرسمية مع سورية.

وقال صباحي في بيان بمناسبة ذكرى عيد الجلاء في سورية:  تحية الإكبار لشعبنا العربي في سورية الحبيبة في يوم عيد الجلاء، ذكرى تطهير أرض سورية من آخر جنود الاحتلال الفرنسي في 17 إبريل/ نيسان 1946.

وأضاف: سورية اليوم تواجه باستبسال مؤامرة استعمارية صهيونية ظلامية تستهدف تقسيم سورية الأرض والشعب والدولة وإدخالها كرهاً إلى حظيرة الصلح مع العدو الصهيوني والرضوخ للهيمنة الأميركية ونزعها من عروبتها وإنهاء دورها كقلعة أخيرة للممانعة واحتضان المقاومة في وجه أعداء الأمة.

وأوضح صباحي أنه في مواجهة هذا الخطر وقفنا ونقف مع سورية وندعو كلّ أصحاب الضمائر في العالم وخصوصاً كلّ عربي وبالأخصّ كلّ مصري إلى تأكيد دعمه الكامل لحق سورية المشروع في ردّ العدوان والحفاظ على استقلالها وعروبتها ووحدة أرضها وشعبها ودولتها وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، ومؤازرة صمودها الباسل حتى يتحقق لها النصر وتتهيّأ لإعادة بناء ما خرّبه العدوان في العمران والإنسان وتواصل دورها القومي العربي الرائد حصناً للممانعة وحضنا للمقاومة.

وشدد صباحي على أن ما هو ماثل أمامنا هو دولة تواجه الإرهاب والعدوان، وفي هذه الحرب لسنا ولا ينبغي أن نكون على الحياد، فللدولة شعب نثق في قدرته على الاختيار وجيش يضحّي لردّ العدوان والإرهاب وسلطة للدولة الوطنية على رأسها الرئيس بشار الأسد. وواجب الوقت أن نحفظ لسورية وحدة واستقلال شعبها وجيشها ودولتها ومن قلب منظومة الدولة يكون السعي السلمي المشروع لكل تغيير وإصلاح.

وقال: ان مصر لا تنسى: سورية هي الشقيقة في دولة الوحدة الأولى، وجيشها هو الجيش الأول. ودم جول جمال امتزج بدم جلال الدسوقي شهداء معركة البرلس البحرية دفاعاً عن مصر عام 1956.

ولفت الى انه حين قصف العدوان الثلاثي مصر وأسكت إذاعتها انطلق من سورية الحبيبة نداء «هنا القاهرة من دمشق»، فلا أقلّ الآن من أن يعلو في مصر نداء «هنا دمشق من القاهرة» فهو نداء حق وواجب، حق لكلّ سوري وواجب على كلّ مصري.

واضاف: ولا أقلّ من أن تنهض مصر الشعبية بواجب دعم سورية، ولا اقلّ من أن تبادر مصر الرسمية بدعم الموقف السوري والمطالبة برفع الحصار عنها والمبادرة بإعادة كامل العلاقات الرسمية وفتح سفارة سورية في القاهرة ومصر في دمشق، والعمل على التعجيل باستعادة سورية لمقعدها المختطف في جامعة الدول العربية.

 

الوطن

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzs



 

عدد القراءات:201

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث