بينت مصادر محلية في مدينة الباب أن قيادات “درع الفرات” أبلغت إرهابيي “جيش الإسلام” صراحة بأن مكانهم الطبيعي داخل مراكز الإيواء الخاصة بهم فقط ولا يحق لهم التجوال أو البحث عن فرص عمل ليسدوا رمقهم أو حتى الانخراط في صفوف مقاتلي الميليشيا التابعة لتركيا لعدم ثقتهم بهم وبولاءاتهم وتوجهاتهم حيث يلاقي مسلحو جيش الإسلام الكثير من الإذلال.
وكان يعول على بعض إرهابيي “جيش الإسلام” الانخراط في صفوف الميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش التركي في عملياته العسكرية شمال وشمال شرق حلب استمراراً لعملية “غصن الزيتون” العسكرية التركية التي سيطرت على مدينة عفرين في 20 الشهر الفائت إلا أن الخوف من أجندة الإرهابيين بسبب ولائهم للسعودية أقصاهم عن المشاركة في عمليات الجيش التركي العسكرية المقبلة وبضغط من ميليشيات “درع الفرات” و”الجيش الحر” الراغبين بإقصائهم.
وتعمد “درع الفرات” وبأوامر من الجيش التركي إلى تفتيش الحافلات التي تقل إرهابيي “جيش الإسلام” ونزع سلاحهم الفردي بذريعة تجنيب المخيمات تمردهم ولجوئهم إلى استعمال السلاح، كما تفتش النساء بشكل دقيق، الأمر الذي يثير حفيظة الإرهابيين.

عدد القراءات:312

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث