تحدثت تقارير اقتصادية عن بدء الإعمار الشامل للقطاعات الاقتصادية السورية وعلى رأسها الثروة الباطنية والاكتشافات المذهلة، لما يتواجد في سورية من غاز ونفط، والذي سيساهم بقفزة نوعية للإقتصاد السوري لم تحدث منذ عام 1980.

وتتوقع التقارير الإقتصادية عودة الليرة السورية الى القوة الشرائية خلال الفترة القادمة أي إعادة الإعمار والتي ستفتح مجالات كبيرة لفرص العمل والتعاقدات الضخمة مع عدة دول ستساهم بإخراج النفط والغاز السوري وإصلاح القطاع الصناعي الذي يعد أكبر رافد للعملات الصعبة للخزينة السورية قبل الأزمة.

القفزة النوعية لليرة السورية ستبصر النور في عامي 2019 - 2020 وذلك مع دخول الشركات الضخمة لإعادة الإعمار بنظام الشراكة مع الشركات السورية التي ستكون هي الواجهة لهذا الإعمار، فالشركات الروسية والصينية والهندية والإيرانية واللبنانية وبعض دول الخليج بدأت بتحضير صفقات اقتصادية ضخمة مع الشركات السورية.

ميادين نيوز

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

 

 

 

عدد القراءات:516

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث