خاص بتوقيت دمشق   عفراء كوسا

في كل عام تقوم وأثناء الامتحانات الثانوية تقوم  وزارة الاتصالات بقطع الاتصال والانترنت قبل بداية الامتحان بثلاث ساعات تقريبا ويستمر حتى نهاية الامتحان.

هذا الإجراء يسوغه المعنيين بأنه إجراء وقائي لتفادي الغش خلال الامتحانات .

فهل فعلا هذا الحل لمنع الغش؟ وما رأي الشارع السوري في ذلك؟

الكثير من الطلبة بدت عليهم علامات الارتياح بعد هذه العملية, وعبروا عن سعادتهم حتى أن بعضهم أشار إلى أنهم كانوا يشعرون بالإحباط لأن الكثيرين نجحوا في الأعوام الماضية باستخدام هذا الوسيلة من الغش, وأثروا سلبا على الكثير من الطلاب المجدين وأحدثوا فوضى في القاعات, متمنين لو أن الدولة طبقت هذه العملية سابقاً لكانت حالت دون وصول الكثيرين إلى الجامعات وحصولهم على مقاعد دراسية كان غيرهم أحق بها.

فيما أبدى بعض الطلاب سخريتهم من الموضوع , حيث أشاروا إلةى أن هناك وسائل أخرى للنقل منها النقل بواسطة السماعات, إذ أنها كانت نشطة خلال السنوات الماضية وقد تحولت إلى شبكات متكاملة تعمل في فترة الامتحانات, حيث يتولى مجموعة من الأشخاص تأمين السماعات وبيعها للطلبة بأسعار عالية ومن ثم يتكفلون بالتواصل معهم خلال ساعات الامتحان وتزويدهم بأجوبة الأسئلة بعد أن يكونوا قد حصلوا عليها بطرق غير مشروعة.

تقول السيدة علا:هذا الأمر له وجهان, وجه سلبي ووجه الإيجابي, الإيجابي أنه وبناءا على التسريبات التي حدثت في السنين الماضية فهو نوعا من الضبط, أما الوجه السلبي, هناك كثير من الأمور التي تجري عن طريق الاتصالات تتوقف أثناء العملية الامتحانية والتي قد تستمر أثناء الامتحانات, على سبيل المثال في حال كنت على الطريق وانقطعت لسبب طارئ ماذا يفعل, إضافة لذلك هناك حالات إسعافية طارئة , وهناك أعمال كالعمل الإعلامي يتطلب عدم إيقافه.

يقول محمد: لا طبعا لست مع الفكرة، هذا اسمه فشل  لأن الدولة ستخسر المليارات ومصالح الناس ستتوقف, فهناك شركات وأعمال ناس كثيرين  يعتمد على الانترنت.

يقول الطالب علي: رغم لجوء وزارة التربية إلى خيار قطع خدمة الإنترنت والاتصالات المختلفة عبر الهواتف المحمولة للحد من ظاهرة الغش في امتحان البكالوريا، إلا أن ذلك لم يمنع من وقوع تسريبات للامتحانات على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تم في السنوات الماضية تسريب الأسئلة قبل ساعات من بدء الامتحان.

يصف طالب الشهادة الثانوية حسن هذا القرار بالحل الساذج, ويقول: الشباب السوري ذكي ولا يجب استفزازه بمثل هذه القرارات لأنها ستدفعه إلى التحدي والاعتماد على برامج تكنولوجية بديلة لهذا القرار.

تتابع الطالبة رهف: هذا الإجراء غير نافع أبدا, لأن الكتاب كله يتم تصغيره ويتم فتحه على أعين المراقبين, وهنا طلاب تشتري المركز بأكمله, مضيفة,  إذا في عندك واسطة عم تفوت الكتب لعندك عالقة, فهذا الإجراء ليس له أي فائدة.

مهما تكن حيثيات هذا القرار , ومهما تضاربت وجهات النظر فيه, إلاّ أن الغاية التي بسببها تم هذا الإجراء نأمل فعلا أن تتحقق,  لنصل للغاية المنشودة, وأن لا يكون هناك خيار وفقوس......

ولكم التعليق.....

 

 

 


تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

 
 

عدد القراءات:395

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث