باسم بدران

يتذكر بحنين الكثير من السوريين الايام الثقافية الروسية في دمشق عام 2011، ويقضون معها أحلى الاوقات لما تحمله من عبق أدبي وموسيقي، وهذا أكبر دليل على الدور الهام الذي كان يقوم به المركز الثقافي الروسي بدمشق.

وشكل المهرجان الرياضي الروسي السوري الخطوة الأولى لعودة النشاطات المشتركة بين البلدين وهذا ما أوضحه السيد فاديم زايتشيكوف مدير المركز الثقافي في بيروت والقائم بأعمال المركز الثقافي الروسي في سوريا ، لموقع بتوقيت دمشق قائلاً:" الرياضة لم تتوقف خلال سنوات الحرب في سورية وهذا ما دفعنا للبدء بمهرجان رياضي بالتعاون بين المركز الثقافي واللجنة الاولمبية السورية والسفارة الروسية، والمهرجان يعتبر الخطوة الأولى لعدة نشاطات قادمة".

وتعد تجربة إدخال اللغة الروسية إلى المناهج التربوية الرسمية خطوة رائدة في العمل على انتشارها الواسع، لأنها سابقاً كانت محصورة في ضمن نشاطات المركز الثقافي الروسي بدمشق فقط ، وهذا ما بينه السيد فاديم بقوله :" مهم جداً انتشار اللغة الروسية لتعزيز التواصل بين البلدين".

و أكد السيد فاديم على ضرورة عودة الحياة والنشاط إلى المركز الثقافي الروسي بدمشق من خلال إعادة تأهيل وتجهيز المركز بأحدث التقنيات ووعد بأن يتم الافتتاح في بداية عام 2018.

ويشار إلى أن المركز الثقافي الروسي بدمشق يقع في شارع 29 أيار ، وتأسس عام 1966، بموجب اتفاقية بين الحكومتين الروسية والسورية بهدف تقوية التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.

عدد القراءات:373

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث