أوضح الصناعي عاطف طيفور، بأن ما يحدث حاليا في الأسواق، حيث تشهد ارتفاعاً في أسعار الكمامات ليس سببه اتساع العدوى بالوباء، وزيادة الطلب على الكمامات، بل قرار فتح باب التصدير للكمامات، والذي جاء بناء على طلب غرف الصناعة والتجارة،

وبيّن طيفور أن القرار أسهم بارتفاع أسعار الكمامات رغم محاولات الحفاظ على أن يبقى سعر الكمامة دون 200 ليرة، لكن الموضوع خرج عن السيطرة، وارتفعت الأسعار، حتى تجاوز سعر الكمامة الواحدة 1000 ليرة، ووصل في بعض الأحيان 2000 ليرة.

وأضاف طيفور «الأدهى من ذلك، تقدم أحد الصناعيين بآلة إلكترونية لإنتاج كمامات مطابقة للمواصفات، وتم وضعها في شركة الدبس، تقوم بإنتاج نحو 300 كمامة في الدقيقة، لكن جاء القرار بإيقافها وإخراجها من المعمل، وهذا سؤال برسم المعنيين: لماذا تم إيقافها علماً أنها لا تكلف الحكومة ليرة واحدة؟».

 

الوطن

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:143

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث