باسم بدران
 

يدخل الدوري الممتاز بكرة القدم مرحلة الاياب الثانية عشر بشد عصبي عالي وضغوط كبير على الفرق سوء في المنافسة على اللقب أو في الهروب من شبح الهبوط.

وأعلن فوز الكرامة على الاتحاد بهدفين لهدف بداية مفاجآت المرحلة فزاد من دافعية الاندية بتحقيق أحلامها وكسر حاجز المستحيل ، ويرسم ازرق حمص خطوطاً جديدة بفرض كلمته وقهر فرق المقدمة .

أكون أو لا أكون

يشهد ملعب الباسل في اللاذقية قمة الدوري بين تشرين والجيش ، المباراة لا تقبل القسمة ولامجال بعدها لتدارك أي شيء ، البحارة بحاجة إلى الفوز لانعاش آمالهم بالعودة إلى الصدارة ، خصوصا بعد مطب التعادل مع الكرامة الجولة السابقة .

وتشير المعطيات إلى ان الزعيم سيلعب للخروج باقل الخسائر وتجاوز هذه القمة بسلام ، فالتعادل يعتبر فوز له لأنه يحافظ فارق السبع نقاط مع الوصيف.

وتعتبر الجماهير نكهة المباراة و سيحاول البحارة استخدامها للضغط وكسب نقاط المباراة ، ولكن الزعيم لديه الخبرة الكافية للتعامل مع هكذا مباريات ، وتبقى كلمة الفصل لصافرة حكم المباراة التي يجب أن يتعامل بحكمة مع حالات الشد والتوتر التي ستغلب على دقائق المباراة.

ويستضيف الفتوة الوحدة في مباراة من العيار الثقيل يرجو أزرق دير الزور منها تحقيق ثاني مفاجئات المرحلة ، كون الوحدة شتت آماله بالمنافسة .

ويأمل حطين بتعزيز تقدمه بالفوز على المجد المعروف عنه بمقارعة الكبار وفرض ايقاعه في أصعب الظروف.

ويترقب الطليعة لقاء المحافظة لتأكيد علو كعبه وقدرته على تقديم مستوى عالي ، خصوصاً بعد أن قهر الاتحاد وابعده عن ساحة الصدارة.

ومن المتوقع أن يقضي النواعير على آمال الحرية بالبقاء بالدوري الممتاز . أما الجزيرة فسيقاتل للبقاء ولن يسلم الراية بسهولة أمام الوثبة .

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:75

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث