خاص بتوقيت دمشق - هبة علي
عند التحدث عن قانون " تحديد عدد الأولاد في البلاد العربية "فهذا لن يتحقق الا بالاحلام باعتباره " فخر العرب" لان ظاهرة الإنجاب هي الفكرة التي غزت عقول العرب وتفكيرهم ..وفعلا اذا عمقنا نظرنا بحجم أعداد الأطفال المتزايد بالرغم من الظروف الاقتصادية والإجتماعية في البلاد العربية نرى انه زاد عن حده.

حتى الآن العرب يغفلون عن مشكلة بشرية كالتضخم السكاني الذي يكاد أن ينفجر كالبركان ويهدد البشرية فبعض من الدول العربية يوجد تضخم كبير في عدد سكانها نتيجة قلة الوفيات وتزايد الولادات أدت الى البطالة والتشرد ونقص الغذاء والمجاعة ..كله أثر على المجتمعات وخلقت التشتت المعيشي والسكاني ، فان زاد عدد السكان ولم تزيد معه الخدمات الإجتماعية ومقومات الإقتصاد ..تؤدي الى التخلف وتلك المصيبة الأكبر .
جملة " الولد بتجي رزقتو معو " التي دمرت بفعل عاداتها وتقاليدها النظام السكاني دون النظر الى العواقب المنظرة ، ومن أهم أسباب زيادة السكان "فكرة الزواج المبكر "طبعا من أجل زيادة الخصوبة حسب تفكير العرب دون النظر الى العمر فقط الهم الأول هو " الأنجاب" في المشرق العربي بأسره.
فالمقارنة مع دول الخارج جميع موارد الحياة ومقوماتها موجودة بغض النظر عن العوامل البسيطة المفتقرة ....ورغم هذا توجد قوانين تحدد النسل سواء ذكر أم أنثى فلا حواجز تمنع الإنجاب عندهم.
من وجهة نظري ما الفائدة من عد الاحصائيات اذا لم نذكر عقولنا ونستثمرها ضمن بلادنا بدلا من ارسالها للخارج وجعل الغرب يستغلها. وكما تقول الآية الكريمة "المال والبنون زينة الحياة الدنيا "يجب توفر المال أولا لتامين مقومات الحياة وبعدها يمكن أن تستقبل الحياة فردا جديدا بها .
والتخويف من النمو السكاني مبالغ فيه .. فبدل من أن ندرس أرقام التزايد السكاني يجب أن نهتم بإيجاد حل للفكر المتخلف ..أليس من العيب أن يوجد التخلف في زمن يفتخر به الشيوخ والأمراء بسياراتهم المصنوعة من الذهب!!!.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

عدد القراءات:146

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث