أصدر السيد الرئيس بشار الأسد مرسوماً يقضي بمنح عفو عام عن كامل عقوبة الجرائم التي ارتكبها المكلفون بخدمة العلم قبل تاريخ 12/3/2021 بقصد التملص من الالتحاق بها مؤقتاً أو دائماً.

وبين قاضي التحقيق العسكري في دمشق المقدم لؤي لورنس العفاش أن المستفيدين من مرسوم العفو هم المكلفون بخدمة العلم سواء الالزامية أو الاحتياطية الذين ارتكبوا جرائم التزوير أو التلاعب بقصد تخليص النفس من الخدمة ،وذلك في حال كانوا ممن قد التحقوا بها وهم الآن على رأس عملهم ،مشدداً أن هؤلاء يستفيدون حكماً من هذا المرسوم،وما عليهم إلا المراجعة للتأكد من الاستفادة من أحكامه .

أما بالنسبة للمكلفون غير الملتحقين بالخدمة فأوضح المقدم لؤي أن المشرّع قد منحهم مهلة ثلاثة أشهر من تاريخ صدورالمرسوم للالتحاق بالخدمة وتسوية أوضاعهم والاستفادة منه ، منوهاً إلى أن من يلتحق لايتعرض لأي مسائلة قانونية .

وفسر المقدم أن التزويرهو تحريف مفتعل للحقائق بأي شكل من الأشكال في دفتر خدمة العلم كأن يسجل على أنه مؤجل أو معفى لسبب صحي ، أو الأدعاء بأنه المعيل الوحيد مثلاً ،وتقديم هذه الوئاق هو المقصود بما يسمى "استعمال المزور".

وأشار القاضي أن العفو قد شمل الجرم الجنائي شمولاً كلياً،كما أنه يشمل شطب حكم المعفى عنه من السجل العدلي وهذا مايوفر عليه تقديم دعوة رد اعتبار.

وركز المقدم العفاش أن من الناحية القانونية إذ لم تكن الدعوة محركة تقوم النيابة العامة العسكرية بحفظ التحقيقات وهذا يعني أننا نوفر على المستفيد كل جهد مالي ونفسي مع عدم مراجعة القضاء ، أما إذا كانت الدعوة محركة فتقوم الجهة الناظرة بالموضوع بإسقاط دعوة الحق العام وأن كان موقوف يطلق سراحه مباشرة .

وأضاف :" أن العفو واجب التطبيق ،حيث أن القضاة قد توجهوا إلى السجون مباشرة للعمل على دراسة القضايا ،والمستفيد سيخرج اليوم إذا أمكن "

وأكد القاضي أن العفو لا يشمل جرائم الفرار الداخلي أو الخارجي من الخدمة ،علماً أن هناك مراسيم سابقة شملت مثل هذه الحالات .

كما أكد أن المرسوم لم يمنح عفواً عن الأشخاص الذين ساعدوا المكلف بالهرب إذ أنهم فاسدين زمم والقانون سيأخذ مجراه بشأنهم ،معتبراً من وجهة نظر إنسانية أن الاستفادة اتجهت للضحايا الذين هم ضعفاء الهمم .

 

 


 

عدد القراءات:176

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث