مُني أردوغان بهزيمة ثقيلة في الانتخابات البلدية لمدينة إسطنبول والذي حاول مرتين الفوز بها، لكنه تعثر أمام خيارات المواطنين الطامحة للتغيير، وتعتبر إسطنبول نقطة البداية لأردوغان التي من خلالها بدأ مشواره السياسي الحافل بالانتصارات أوصلته أخيرا إلى سدة الرئاسة التركية.

وكتبت صحيفة "​الفايننشال تايمز​" البريطانية، مقالا بعنوان: "أردوغان يوجه ضربة لاقتصاد​ ​تركيا​"، معتبرة أن إقالة الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​ لحاكم ​المصرف المركزي​، مراد تشيتن، وتعيين نائبه مكانه، ستنعكس سلبا على ​الاقتصاد التركي​".

وأشارت الصحيفة إلى أن بعد تعرض أردوغان لأكثر من خسارة في صناديق الاقتراع، كان يجب عليه توخي الحذر في قراراته لاسيما تلك المتعلقة باقتصاد البلاد الهش".

وتابعت قائلة: "قرار الرئيس التركي المتهور بإقالة حاكم مصرف البلاد يثبت أنه لن يخفف من ميوله الاستبدادية أو كبح جماح سياسته الاقتصادية غير التقليدية".

وذكر المقال أن تركيا بصدد استلام ​منظومة​ ​"إس-400" الروسية التي ترى ​واشنطن​ أنها تشكل تهديدا لطائراتها، وكانت ​الولايات المتحدة​ قالت إن ​أنقرة​ لا يمكنها امتلاك منظومة أس-400 وطائرات ​مقاتلة أميركية​ من طراز إف-35 في الوقت نفسه، معتبرة أن هذه الخطوة ستسبب ضررا بين دول ​الناتو​ وواشنطن.

وختمت الصحيفة بمقالها: "آخر شيء تريده تركيا اليوم هو زعزعة ثقة المستثمرين أو زيادة الضغط على ​الليرة التركية​" لذلك يقوم الرئيس التركي باللعب بالنار، ويخاطر بمنصبه في حال تسبب بانهيار الاقتصاد في البلاد.

سبوتنيك

 

عدد القراءات:53

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث