خاص بتوقيت دمشق _ نوار هيفا
عبارة لافتة نشرها أحد الناشطين على صفحته الخاصة أمس عن مادة الرياضيات التي قام طلاب الثانوية العامة للفرع العلمي بإنجازها وأيها من غزوة أوقعت مقدميها في شرك خندقها... تذمر عم آراء الطلاب رغم كل تحصيناتهم لصد وتخطي الرعب الذي يزرعه هذا المقرر في نفوسهم .... البعض اعتبرها أصعب من أن يُتِم حل جميع أسئلتها أستاذ جامعي مختص الارباك كان كبير والصدمة عند تناول ورقة الأسئلة خط نتائجه على ورقة الإجابة الفارغة التي وان امتلأت كانت عبارة عن اختراع نظريات جديدة ودعاء من صاحبها أن يتقبل المصحح إجابته ...

فيما اعتبر القسم الأكبر من الطلاب أن الأسئلة سهلة ومقبولة لكنها طويلة جدا وغير متناسبة مع الوقت المخصص للمادة فالطالب لو أنه استطاع انهاء جميع الأسئلة حكماً لن يتمكن عن إعادة أو مراجعة ورقته للتأكد منها قبل تسليمها فصافرة النهاية تدق ناقوسها قبل حتى الاسراع في القاء النظرة الأخيرة على ما أنجزه على ورقة إجابته..
غير أن قلة قليلة ممن حدثهم فريق عملنا اعتبر أن الأسئلة كانت منطقية وليست بعيدة عما تناولوه خلال العام الأصح يمكن اذا وجب القول ممن وصلت لأيديهم توقعات أكيدة بما سيأتي وماهي الإجابات الصحيحة أو ممن ساعدتهم أيادٍ بيضاء لجعل ورقة الاجابة سوداء بحبرها وعظيمة بنتيجتها هو ماصرح به أحد الطلاب ...


وجوه اعتلاها الغضب والسخط من هذا اليوم المشؤوم ليكون الانسحاب وعدم متابعة الامتحان هو القرار الصائب لإنهاء هذه المعركة ورفع الراية البيضاء والاستسلام للفوز بفرصة لتقديم السنة القادمة ولو كانت الطريقة هي الرسوب...
أما البعض الآخر اختار البكاء طريقة للتعبير لدى سؤاله "كيف قدمت اليوم" .... متناسياً أن الامتحان لم ينته بعد هي المعركة الأولى ومازال ينتظره غزوات أخرى قد يكون لها المصير ذاته لغزوة الرياضيات...


لم نتكف بآراء من قدم ودرس واجتهد وخسر جولته الأولى لنتعدى باستفساراتنا صاحب الكار نفسه لينصف قدر الإمكان ما حصل أمس الأستاذ أنس صباغ مدرس مادة الرياضيات "والذي وصف الأسئلة بأنها منطقية والأفضل أن نناقش كل سؤال بسؤاله فلو أحضرنا الطالب وسألناه ما رأيك بالسؤال الأول لأجاب أنه سهل والسؤال الثاني على حدى لكانت الإجابة ذاتها وهكذا دواليك مع العلم أن التربية وزعت على الطلاب 6 مناهج تقريبة للمنهاج وقد اختارت النموذج الأسهل والأيسر للطالب المتقدم فالمنهاج حديث والطلاب لم يتمكنوا منه كثيراً أما أن يأتي أحد ويقول أن الأسئلة صعبة أو طويلة فهو كلام غير صحيح لكن يمكن القول أن الوقت الذي خصصته التربية للمادة أو لهذا النموذج بالذات قصير ولا يتناسب مع طبيعة الحل وهو ما نتمنى نحن كمدرسين أن يتم معالجته حتى لا يظلم الطلاب فهناك من تمكن من الاجابة على جميع الأسئلة لكن ضيق الوقت لم يسعفه في مراجعتها ووقع بأخطاء بسيطة كان يمكن تفاديها وتصحيحها عند إعادة تدقيق الإجابة...".
بدورنا حاولنا التواصل مع موجه الرياضيات في مديرية التربية إلا أن جميع الطرق المؤدية إليه مغلقة منذ أمس آملين أن يحمل الله معه بُشرى علها تكون سارة لطلابنا في المواد القادمة وأن يعوضهم عن خسارة الجولة الأولى بجولات قريبة مزهرة بنجاح وخلاص من جحيم "بكلوريا".... وفوبيا رعب الامتحان.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

عدد القراءات:252

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث