أوضح الدكتور باسم معلا اختصاصي أمراض الصدرية والعناية المشددة التنفسية في المشفى الوطني باللاذقية أنه أمام تفشي الموجة الثالثة من وباء "كوفيد ١٩" و التزايد المطرد في عدد الإصابات, لا بد من أن يعرف الجميع هذا المرض و طرق العلاج و الوقاية وفقاً لمعطيات منظمة الصحة العالمية.

وبين ان الأعراض الأقل شيوعاً في فيروس كورونا تشمل/سرعة التهيّج، التخليط/التشوش، انخفاض مستوى الوعي (الذي يرتبط أحياناً بالنوبات)، القلق، الاكتئاب، اضطرابات النوم، ومضاعفات عصبية أشد وخامة ونُدرة مثل السكتات الدماغية والتهاب الدماغ والهذيان وتلف الأعصاب.

وشدد أنه ينبغي للأشخاص من جميع الأعمار الذين يعانون من الحمى / أو السعال المرتبط بصعوبة التنفس أو ضيق النفس، والشعور بالألم أو بالضغط في الصدر، أو فقدان النطق أو الحركة، التماس الرعاية الطبية على الفور، والاتصال أولاً إن أمكن بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن أو المرفق الصحي، لتوجيهه إلى العيادة الملائمة.

وعن الإرشادات العامة للمواطن توجه د معلا بالقول:

عند الإصابة بأعراض تشير إلى عدوى كوفيد-19، اتصل بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن المخصّص لكوفيد-19 للحصول على التعليمات ومعرفة متى وأين يمكنك إجراء الاختبار، والزم المنزل لمدة 14 يوماً في معزل عن الآخرين وراقب صحتك.

وفي حال المعاناة من ضيق النفس أو ألم أو ضغط في الصدر، التمس الرعاية الطبية على الفور اتصل بمقدم الرعاية الصحية أو بالخط الساخن مسبقاً، لتوجيهك إلى المرفق الصحي المناسب.

وإن كنت تعيش في منطقة تنتشر فيها الملاريا أو حمى الضنك، التمس الرعاية الطبية في حال إصابتك بالحمى.

وإذا كانت الإرشادات المحلية توصي بزيارة أحد المراكز الطبية لإجراء الاختبار أو التقييم أو العزل، البس كمامة طبية أثناء ذهابك إلى المرفق وعودتك منه وأثناء حصولك على الرعاية الطبية. وابتعد بمسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين وتجنب لمس الأسطح بيديك. وينطبق ذلك على البالغين والأطفال.

وأضاف في معظم الحالات، يُستخدم اختبار جزئي للكشف عن فيروس كورونا- سارس-2 وتأكيد الإصابة بكوفيد-19, ويُعد تفاعل البوليميراز المتسلسل الاختبار الجزيئي الأكثر استخداماً, وتُؤخذ العيّنات باستخدام مسحة من الأنف و/ أو الحلق.

وعن العلاج أوضح أنه لا يوجد علاج محدد للمرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد, غير أن العديد من أعراضه يمكن معالجتها، وبالتالي يعتمد العلاج على الحالة السريرية للمريض, وقد تكون الرعاية الداعمة للأشخاص المصابين بالعدوى ناجعة للغاية.

وأضاف: تشير الأبحاث إلى أن المقررات العلاجية باستخدام الرمديسيفير والهيدروكسي كلوروكين واللوبينافير/ الريتونافير والإنترفيرون يبدو أثرها ضئيلاً أو معدوماً على معدل الوفيات خلال مدة 28 يوماً، وعلى مسار المرض بين المرضى المصابين بكوفيد-19 أثناء إقامتهم في المستشفى, كما لفت أنه لم تثبت أي فوائد للهيدروكسي كلوروكوين في علاج كوفيد-19, ولا يوصى بالتطبيب الذاتي باستخدام أي أدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية، للوقاية من كوفيد-19 أو علاجه.

وتابع د. معلا: كما لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات، فهي لا تقضي إلا على العدوى الجرثومية. ‏ومرض كوفيد-19 يسببه فيروس، فلا تأثير للمضادات الحيوية عليه, ‏ لذلك لا ينبغي استعمال المضادات الحيوية كوسيلة للوقاية من مرض كوفيد-19 أو علاجه, ومع ذلك فقد يستعمل الأطباء في المستشفى المضادات الحيوية للوقاية أو العلاج من حالات العدوى البكتيرية الثانوية التي قد تشكّل إحدى مضاعفات كوفيد-19 في المرضى في الحالات الوخيمة,وأيضاً لا ينبغي استعمالها إلا بموجب توجيهات الطبيب لعلاج حالات العدوى الجرثومية.

 

الثورة

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 


 

عدد القراءات:49

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث