بعد الهبات التي قدمها السيد الرئيس بشار الأسد لتعويض المتضررين من الحرائق ومساعدة المزارعين على عودة انعاش الزراعة في سورية أعلنت وزارة الزراعة اليوم عن بدء مرحلة العمل التنموي والدعم بالقروض.
حيث كشف وزير الزراعة محمد حسان قطنا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ اللاذقية ومحافظ طرطوس أن مرحلة الاستجابة والتعويضات عن أضرار الحرائق، قد تم إنجازها وأن الدولة تتطلع للمرحلة التالية وهي مرحلة العمل التنموي والدعم بالقروض، عبر مجموعة من العناوين أبرزها تأمين مياه الري الكافية للزراعات ودعم الزراعات والمشاريع الصغيرة بداية في القرى الأكثر ضعفاً والهدف جميع القرى والبلدات.

يذكر أنه وبتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد، تم تخصيص أكثر من 29 مليار ليرة كقيمة إجمالية لتعويض المزارعين عن الإنتاج المتضرر من الأشجار المثمرة. وأقرت الحكومة توزيع التعويضات على ثلاث مراحل المرحلة الأولى 50 بالمئة، الثانية 25 بالمئة، الثالثة 25 بالمئة. وأنه تم توزيع المرحلة الأولى من قيمة التعويضات، أي تم توزيع 14 مليار ونصف مليار ليرة سورية على جميع المزارعين المتضررين.
وجه السيد الرئيس، بتخصيص مبلغ يتجاوز 3 مليار ليرة سورية لدعم القرى والبلدات المتضررة من الحرائق، لإقامة مشاريع تنموية لدعم مصادر دخل السكان المقيمين فيها.

كما أصدر السيد الرئيس مرسوماً يقضي بإعفاء المزارعين المدينين للمصرف الزراعي من الفوائد المترتبة والغرامات المترتبة على قروضهم وجدولة هذه القروض وإعطائهم فرصة للحصول على قرض جديد بدون أية فوائد، وهو ماسمي بمرحلة الاستجابة والتعويض.

كما ساهمت الأمانة السورية للتنمية وضمن دورها الوطني والتنموي، ومنذ الأيام الأولى لنشوب الحرائق  بإطلاق حملة تبرعات وطنية لصالح المتضررين في مختلف المحافظات، ووزعت أكثر من 8 مليارات ليرة على أكثر من 23 ألف وخمسمئة متضرر في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص.

عدد القراءات:96

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث