دعت صحيفة فيغارو فوكس الفرنسية  إلى الإسراع لمواجهة المشروع العثماني الجديد الذي يقوده أردوغان وابتزازاته للغرب في مسالة الهجرة وارتباطاته الكبيرة بالتنظيمات الإرهابية في سورية والعراق.
 
ونقلت الصحيفة الفرنسية عن الفيلسوف مازري حداد قوله إن أردوغان ينتهج سياسة بلطجة، جعل من محافظة إدلب السورية بؤرة لأدواته الإرهابيين والمرتزقة، منتقداً محاولاته ابتزاز الغرب والأوروبيين بملف الهجرة الجديدة التي أكد أنها جاءت لإنقاذ إرهابييه الذين دعمهم منذ بداية الأزمة حتى الآن.
 
وحسب حداد، أردوغان المخادع في شتى القضايا وخاصة في مسألة الهجرة يمنع المهجرين السوريين من العودة إلى قراهم  ويحتفظ بهم ورقة ضغط على أوروبا، مشيراً إلى أنه خدع الأوروبيين أيضاً في تبرير احتلاله لأراض سورية بجعلهم يعتقدون أنه بدلاً من غزو أوروبا بآلاف المهجرين السوريين سيكون من الأفضل لهم تكليف العثمانية الجديدة حسب وصفه مهمة حصر هؤلاء المهجرين في إدلب.
 
وأوضح البروفسور حداد أن اكتشاف القادة الأوروبيين لمحاولات أردوغان خداعهم استغرق وقتاً طويلاً والآن باتوا يدركون أنه أقام علاقات وثيقة مع التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وارتد وبالها على بلدانهم.
 
وأشار حداد إلى أن النظام التركي يعمل كدولة للقراصنة في شرق البحر الأبيض المتوسط مذكراً ببيان الرئاسة القبرصية عقب محاولاته السيطرة والتنقيب على الغاز القبرصي.
 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

عدد القراءات:145

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث