أكد الباحث الاقتصادي د. عمار يوسف، أن السبب الوحيد فيما تشهده البلاد من تذبذب ملحوظ في سعر الصرف، وهبوط واضح في سعر الدولار يعقبه ارتفاع ومن ثم هبوط، هو نتيجة العقوبات المفروضة على سورية.

ولفت الباحث  إلى وجود علاقة غير شرعية وغير معلنة ما بين بعض التجار و مطبخ القرار الاقتصادي ، فلا يوجد حساب ولا عقاب لأي مخالف منهم معقباً بقوله (تاركين الحبل على الجرار) فمن يرفع أسعاره يرفعها وفق أهوائه الشخصية, ظناً منهم أن يعالج السوق نفسه بنفسه ولكن هذا مستحيل في ظل غياب الرقابة والمحاسبة.

وأكد يوسف أن الحل الوحيد لتخفيض الأسعار بسيط للغاية و يكمن في عودة الحكومة للقيام بدورها في ضبط الأسعار وممارسة دورها الأبوي الراعي للمواطن فهي تعد اليوم شريكاً للتاجر فما المبرر أن ترتفع الأسعار رغم انخفاض الدولار؟

واستبعد يوسف أن يكون انخفاض الدولار مجرد لعبة لن تطول من المصرف المركزي، فارتفاع سعر الدولار الكبير الذي حصل مؤخراً لا مبرر له على الإطلاق ولا أحد يعلم سببه غير المصرف المركزي نفسه، لذا فانخفاضه محتمل، محمّلاً المركزي كامل المسؤولية في حالات التذبذب بسعر الصرف وما لهذا التذبذب من أثر سلبي في الاقتصاد الوطني وضرب سلال الإنتاج التي يدفع ثمنها المواطن في حين تستفيد من ذلك الحكومة والتجار .

تشرين

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:209

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث