خاص _ نوار هيفا

تدق الساعة الثالثة ظهراً وضح النهار وتحت سلطة القانون وأمام أعين من عُني بضبط تكاته وسط ازدحام بشري استغله وحوش النهار وسارقو ثقة المواطن بحكومته وبلده كانت أحداث مسلسل الظهيرة حيث يضبط سائقو التكاسي ساعة السرقة واستغلال الوقت والظرف لتصبح التكسي عبارة عن ميكرو نقل صغير "بـ500 ليرو سورية عالراكب ويلي ما عجبوا خليك واقف مكانك ناطر سرفيس"...
عبارة يطلقها سائق التكسي لدى اعتراض أي مواطن على التسعيرة مع معرفته المسبقة أن السرفيس لن يكمل خط سيره المرسوم وتلك حكاية أخرى من معاناة وضح النهار .....
مسافات قصيرة لا تتجاوز نصف ساعة وقت تكلفتها بالسرفيس 60 أو 50 ليرة سورية باتت 500 ليرة سورية للراكب الواحد ضمن تكسي الانتقاء المخالفة أصولاً لقانون السير والتي عجزت شرطة المرور عن ضبطها والحجة دائماً من سائقي التكاسي تخفيف العبء على المواطن وتأمينه وسط الازدحام المروري خلال ساعة الذروة رغم احتجاج وامتعاض كبير من المواطنين إلا أن الحاجة أقوى فانتظارهم لساعات لسرافيس النقل التي بدورها انتقت ركابها من منتصف طريقها المخصص "ساحة الأموين" دون متابعة خط سيرها المخصص مع زيادة الأجرة من 60 أو 50 إلى 100 ليرة سورية كانت ربما من عدة أسباب لهذا الازدحام مشكلة نوهنا إليها في تقارير سابقة مرت عبر شكاوٍ وصلت موقعنا من الأهالي تنتظر الحل خاصة من سرافيس حي الورود وخطوط دمر البلد فضلاً عن قلة عدد سرافيس الخط وطلبات الأهالي بتخصيص باصات نقل كبيرة تسعف المنطقة كل هذه المشاكل جعلت ساكني هذه المناطق لقمة سائغة أما سائقي التكاسي دون أن يجدوا لوضعهم هذا حل....
بدورنا وإكمالاً منا لسير عملنا تواصلنا مع مدير مكتب قيادة شرطة دمشق الذي أكد لموقع" بتوقيت دمشق" بأنه تم تسجيل الشكوى وسيتم على الفور بتشكيل دورية وإرسالها لمراقبة خطوط النقل مع تخصيص دورية في ساحة الأموين لمنع حدوث مثل هذه التجاوزات ...
علماً أننا سنتابع موضوع الشكوى حرصا منا على مهنية العمل والمساعدة قدر الإمكان بإيصال صوت المواطن وإزالة ما امكن من عقبات تقف امامه دون حل مشكلته وتبعد بينه وبين من يهمه الامر..؟؟؟!!!

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

 
 

 

عدد القراءات:528

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث