مسلسل «ما فيي» (لكلوديا مارشيلينا ورشا شربتجي) الذي يتم تصويره في مدينة جبيل (شمال بيروت) تدور أحداثه حول صراع عائلتين: الأولى سورية والثانية لبنانية وسط بحث محموم عن سرّ قديم. خلال هذه الفترة، تنشأ علاقة حبّ بين ياسما (فاليري أبو شقرا) وفارس (معتصم النهار) ليتحدّيا الماضي والمستقبل. صوِّرت أغلبية المشاهد الأخيرة في قصر صغير في جبيل. اللافت أن تلك الفيلا أصبحت بمثابة مقرّ لتصوير غالبية المسلسلات اللبنانية التي تتطلب منزلاً فخماً يدلّ على ثراء العائلة التي تسكنه. اعتادت صاحبة القصر على «عجقة» التصوير، فمنزلها يتحوّل إلى استديو لأيام عدة كل فترة.

هكذا كانت الأجواء في الكواليس هادئة ونشطة في الوقت عينه، والأنظار مصوّبة على المخرجة السورية رشا شربتجي المعروفة بكياستها وتهذيبها مع الفريق. هذا الأمر ينعكس راحةً على «الكاست» الذي يعمل معها. تُعيد شربتجي تصوير المشاهد مراراً وتكراراً، وتتوقف عند أدقّ التفاصيل في ملامح الممثلين. تُسابق شربتجي الوقت للانتهاء من «ما فيي» والانتقال إلى تصوير مسلسل تلعب بطولته ماغي بو غصن والنجم المصري حسن الرداد (إنتاج «إيغل فيلمز»).
و تصف شربتجي في حديث صحفي عن تجربتها بـ«ما فيي» بالممتعة، مضيفة: «عملنا عيلة ورفقة». لكن كيف تقيّم إطلالة فاليري أبو شقرا في بطولة «مافيي»، خصوصاً أنّ «ملكة جمال لبنان 2015» لم تطلّ سابقاً في مشاريع درامية باستثناء تجربتها السريعة في «الهيبة 2» (باسم السلكا وسامر البرقاوي). شربتجي تقول : «فاليري سلسة بأدائها، ولم أجد صعوبة في توجيهها. هي جميلة من الداخل والخارج وأتوقّع لها مستقبلاً ناجحاً في التمثيل». وتقول شربتجي وضع الدراما السورية اليوم: «أنا أنتمي للدراما السورية وقدّمت قبل عامين آخر مسلسل لي حمل اسم «شوق» (حازم سليمان/ طرح منه فيلم نال جوائز عدّة). أنا أنتمي للنصّ الذي أحبه والأقرب للناس، والأكثر حظّاً بالتسويق.
لكن وحدي لا يمكنني فعل شيء لإنقاذ الدراما، فالمسؤولية تقع على رجال الأعمال ومؤسسات الدولة وشركات الإنتاج. يتطلّب الأمر فتح شاشات جديدة تبث أعمالنا كقناة «لنا» التي تعرض العديد من المسلسلات السورية. كلّها عوامل تساعد في استعادة الدور الذي لعبته الدراما السورية».

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:171

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث