خاص|| بقلم الدكتورة شفيعه عبد الكريم سلمان

احتضَنَتْكَ الشّمسًُ ، وانبثقتَ مع الفجرِ، مرتدياً ، بدلةَ الشّرف والطّهر، حزمْتَ أمرَكَ ، لمحاربةِ أ شكال الظّلم والغدر، ونزلْتَ إلى ساحة بيتك الكبير/ وطنك/ ، وأخذتَ تتجوّلُ في أرجائهِ ، بهدفِ منعِ الغادرين من اجتيازحدوده ، وأسواره، افترشْتَ الأرضَ وتلحّفتَ السّماءَ ، وتوسّدتَ الصّخور، في معظمِ الأحيان ،كي نعيشَ جميعاً في هدوءِ ، واطمئنان ، لايعنيكَ مايقومُ به عددٌ من أصحابِ ربطات العنق الملوّنه ، وماركاتها المدوّنه ، مالكي القصور الفارهة ، من ممارساتِ قد تبعدُهم عن صفة الإنسان.

بل تصبَّ جُلَّ اهتمامك ،بما يخطّطُ له أرباب الخراب والإرهاب، ويأمرون غرابيبهم السّود ، الذين جمّعوهم من مختلف مزابل الأصقاع والبلدان ، لينفّّذوها ، على ىأرضنا ، معتقدين أنّهم من خلال تلك الأدوات ، يستطيعون السّيطرة على بلدْ الأمن والأمان ، البلدْ التي قلّ نظيرُها في مثل هكذا تحوّلات ، وضمن عظمة التّحدّيّات المتجدّدة المتمدّدة ، على مرّ الأزمان ،فتصدمُ آمالُهم ، وأحلامُهم بحذائك ، ويرتدّون خائبين ، وينقلون إلى أربابهم خيباتهم ، فتنتفخُ رقابُهم من شدّة فشلهم، وتتحشرجِ أصواتُهم ، مختنقةً في حلوقهم، من شدّة ضغط ربطات أعناقهم المتبدّله ، بما لايتناسبُ مع أفكارهم المهترئة المهلهلة ، معلنةً الانشقاقَ عنها، ومعترفةً بهزيمتها ، أمام ربطة حذائك ، فيحاولون البحث عن طرائق جديده ، متناسين أنّك ابنُ بلدٍ - الولادةُ لديها مدد، من حيث النّوع ، والعدد، وكلّ من يعْرِفُها لمس ذلك.

وبذلك اعترفَ و شهدْ، إلا من أكلَتِ النّارُقلوبَهم من الحقدِ ، والحسد ، فتبتكرلنفسك أساليب واسترتيجيّات تناسبُ ، مختلف التّهديدات ، والتّطوّرات ، تشحنُها من خزين انتمائك ، وإيمانك بوطنك ، ومنطلقاً من يقينك أنّ الحقّ من سورية ، وفي سورية ، ولسورية ، وأنت ابنُ هذا الحقّ – أنت جيشنا الجيش العربي السّوري. ووطنك عرينٌ ميّزه وحماه الواحد القهّار.

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:628

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث