أكد السفير الصيني في دمشق، فونغ بياو، أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة السورية لمواجهة انتشار فيروس كورونا تتفق مع الإجراءات التي اتخذتها بلاده في بداية الأزمة والتي أدت فيما بعد لانحسارها تدريجيا.
 
وأشار بياو، في تصريح لإذاعة شام إف إم، أن الصين تابعت بدقة تسجيل أول إصابة في سورية، والتي أعلن عنها أمس الأحد، مؤكدا أن بكين ستبقى “شقيقة” للشعب السوري في مواجهة الوباء العالمي.
 
ونصح السيد بياو الشعب السوري بالالتزام بكل الإجراءات الحكومية، والبقاء ضمن المنزل لمنع حدوث انتشار لفيروس كورونا المستجد، معبرا عن احترام حكومته وثقتها بـ “صلابة ووعي الشعب السوري”.
 
وفيما يخص التعاون بين البلدين على صعيد التنسيق لمواجهة الوباء، أكد بياو أن هناك قائمة قدمت من الجانب السوري، “وسوف تدرس وستصل بالسرعة القصوى”.
 
وقال السفير الصيني في هذا الإطار: “طرح وزير الصحة السوري إرسال فريق طبي من الخبراء الصينيين إلى سورية”، مشيرا إلى أنه ومع بدء تفشي الوباء في الصين، أقامت السفارة في دمشق آلية تعاون مع وزارة الصحة السورية.
 
وأضاف: “بدأنا نتبادل فيديوهات بين الخبراء في البلدين حول الوقاية من وباء كورونا”.
 
وحول المساعدات الطبية التي تقدمها الصين لسورية في إطار الوقاية من كورونا، أعلن بياو أن بلاده ستقدم “طقم اختبار فيروس كورونا” لتشخيص 2000 فردا، وقال: “سنقدم المزيد من المساعدات لسورية”.
 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

عدد القراءات:151

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث