عانت المحاصيل الزراعية في سورية وأهمها الحمضيات من سوء التسويق وعدم القدرة على تصديرها بسبب الحصار الاقتصادي الذي تعانيه سورية بسبب الحرب.

وأكد مدير الاقتصاد في وزارة الزراعة مهند الأصفر أن مشروع الإرشاد والتسويق الزراعي الذي تتبناه الوزارة هدفه دفع العملية الاقتصادية لأغلب المحاصيل والمنتجات الزراعيةعلى مستوى المحافظات من خلال اختيار المحاصيل الأهم وبيان أهمية المعاملات ما بعد الحصاد في دفع عجلة تسويق المنتج الزراعي وتصديره.‏

وأشار الأصفر إلى ضرورة التواصل مع الجهات العامة بتسويق المنتج الزراعي وتصديره ابتداءً من وزارة التجارة الداخلية ومؤسسات التدخل الايجابي وصولاً إلى اتحاد الغرف الزراعية والاتحادات العاملة في مجال تصدير، وتفعيل دور منشات الفرز والتوضيب للحفاظ على بصمة المنتج السوري التصديري، و التواصل مع الجهات العاملة في تصنيع المنتجات الزراعية وبتحديد مواصفة المنتج الزراعي المطلوبة للدخول في عمليات التصنيع الغذائي ومن ثم تصدير هذه المنتجات بعد تأمين حاجة الأسواق المحلية وتحقيق القيمة المضافة عند تصدير هذه المنتجات.‏

وأضاف: من خلال هذا المشروع تم تحقيق عملية دعم التصدير، وخير مثال زيت الزيتون من خلال التواصل مع هيئة دعم الإنتاج المحلي وتنمية الصادرات مبيناً أن العمل يجري حالياً على دراسة إمكانية دعم تصدير بعض المنتجات الرئيسية كالحمضيات والعنب والتفاح.‏
المصدر: الثورة

عدد القراءات:143

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث