كشف وزير النقل علي حمود أنه يتم النقاش مع الشركة الروسية المستثمرة لمرفأ طرطوس بإيصال خط الحديد من المرفأ إلى الخليج العربي عبر العراق، وبالتالي سيكون هناك كميات هائلة من البضائع ما يشكل بديلاً عن قناة السويس، وبالتالي لدى الجانب الروسي والدولة السورية مصلحة في زيادة كميات البضائع، معتبراً أن المرفأ سوف يسهم في تخفيف الحصار عن سورية وبالتالي فهو من أهم المشاريع التي تم التعاقد عليها.

وخلال مناقشة لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب موازنة وزارات النقل والتربية والتعليم العالي، أشار حمود إلى أنه تم طرح مشروع لتنفيذ مرفأ جديد في اللاذقية تقوم به إحدى الشركات في موقع آخر عن المرفأ الحالي خارج المدينة وقريب منها في الوقت ذاته لكيلا يتم حرمان أهالي اللاذقية من الميزات الإيجابية للمرفأ.

وأوضح حمود أن الفكرة أيضاً أن يتم طرح تسليم المرفأ الحالي للشركة التي سوف تنفذ إحداث الجديد لعدة سنوات يتم التوافق عليها وفق الجدوى الاقتصادية ومن ثم تعيدها للدولة بعدما يتم تحقيق قيمة المرفأ الجديد ومن ثم الأرباح، مؤكداً أنه رغم أن المشروع لاقى استحساناً إلا أن الفرصة لم تكن مرغوبة نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد والمبلغ الكبير الذي يحتاجه المشروع إضافة إلى عدم إيجاد إيرادات أثناء التنفيذ وبالتالي لا يوجد حتى الآن عرض في هذا المشروع باعتبار أن رأس المال جبان.

وكشف حمود وجود رغبة لإحداث مطار عملاق في سورية لكن لم يرتق لأن يكون ضمن الخطة بل هو عبارة عن عروض وطموح تم عرضه للشركات الخارجية وهناك من يراجعنا لكن ننتظر لأن تكون هناك جدية في هذا الموضوع، مؤكداً أنه لم يتم تحديد مكان محدد بعد لإحداث المطار إلا أن هناك أكثر من طرح حول الموضوع.

الوطن

 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

عدد القراءات:71

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث