خاص || بتوقيت دمشق

وردت شكوى من أهالي مدينة السقيلبية الى موقع بتوقيت دمشق، مفادها أن الخبز سيء الجودة نتيجة وصول شحنات من الطحين القاسي ذو رائحة كريهة، وتشابهه في ذلك شحنات الخميرة أيضاً..

موقع بتوقيت دمشق تواصل مع مدير مخابز حماة ابراهيم سعيد والذي أكد رصد كميات الطحين المتكتل وتم رفض سيارتين محملتين به، كما تم تشكيل لجنة من تموين حماة للكشف على مطحنة (كفربو) التي توزع الطحين وإعداد تقرير وإرساله لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

وأضاف: أن الخميرة ذات الرائحة الكريهة التي وصلتنا من معمل سكر حمص، تم رفضها والتواصل مع إدارة المعمل والتنسيق معه، حيث اكدت إدارة المعمل أن عمليات النقل تتم ببرادات حافظة ومؤمنة، وتم الاتفاق معها على تحسين نوعية مادة (المولاس) التي تحسن جودة الخميرة خلال مدة أقصاها أسبوع.

أما عن الإجراءات المتبعة لتحسين جودة الإنتاج في المخابز قال سعيد: قمنا بتحسين الحالة الفنية للاّلات وتأمين قطع جيدة جديدة، كما أننا عملنا على بث روح جديدة بالإدارات بعد فشل إعطاء فرص جديدة للتحسين لبعض المدراء، حيث يتم العمل حالياً على اختيار رؤساء ورديات ومدراء جدد للمخابز.

وعن عدم تطبيق نظام الحوافز حتى الاّن على العمال أوضح قائلاً: أن مجلس الوزراء وافق على إعطاء الحوافز منذ مدة إلا أن القرار لم ينفّذ حتى الاّن، وليست المشكلة من طرفنا، إلا أنه تم الاتفاق على إعطاء العمال مبلغ مالي يصل الى 8 اّلاف ليرة بنظام اسميناه (4 ساعات طوارئ)، كمبلغ مساعد عند ساعات العمل الإضافية، ريثما يتم تنفيذ قرار الحوافز.

وبالنسبة للطبابة التي يفتقدها العمال حالياً أشار سعيد الى أن العقد مع الشركة العربية للضمان الصحي انتهى منذ سنة، وهو الاّن في طور التجديد وسيتم توقيع العقد قريباً.

وللتأكيد على الموضوع تم التواصل أيضاً مع مدير عام مؤسسة الحبوب يوسف قاسم والذي أوضح أنه من الضروري على أي مدير مخبز أن يتقيد بالمواصفات القياسية لأي مادة تصله من لون ورائحة وملمس، ورفض ما هو مخالف منها، لرفده بالمناسب والمحقق للمواصفات فور إخبار  الجهة المسؤولة.

أضاف أن اللجان المسؤولة حجزت كامل المواد المشكوك بجودتها بمطحنة (كفربو) بحماة، وتعمل الرقابة الاّن على التحري والتحقيق بالموضوع، والذي يرجع غالباً لسوء تخزين، والنتيجة ستظهر خلال أسبوع وسيتم إعلانها عبر وسائل الإعلام، لنطمئن الأهالي جميعهم.

وعن جودة الخبز وعدم قدرته على الصمود لأكثر من 12 ساعة قبل أن تظهر فيه طعمة حموضة أو شقوق بالرغيف، أوضح مدير الشركة العامة للمخابز جليل إبراهيم أن مهمة الشركة العامة ومدراء المخابز تنبيه العمال المسؤولين عن التقيد بالمدة الزمنية اللازمة لكل عملية تصنيع للرغيف، فمثلاً مدة التخمير إذا كانت تحتاج لـ20 دقيقة وتم اختصارها بـ10 دقائق، سيؤثر حتماً على طعم الخبز سلباً ويسبب به حموضة غير مستساغة، وليست المشكلة هنا من المواد أبداً بل من العاملين ذاتهم أو إدارات المخابز، ومن لا يلتزم بالمواد وكمياتها الصحيحة والوقت اللازم للنضج ويقصر في عمله، لن نتهاون معه إطلاقاً باتخاذ أي إجراء رادع.

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKm

 

عدد القراءات:194

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث