أطلقت السلطات المصرية قبل أشهر، وفي محاولة للحد من الزيادة السكانية والمواليد، حملة "اثنين كفاية"، في إشارة إلى ضرورة اكتفاء الأسرة المصرية بطفلين فقط.

وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن السلطات تسعى لإقناع ملايين المصرين المتزوجين أو المقبلين على الزواج بأنه إذا كان لديهم عدد أقل من الأطفال سيستطيعون تقديم حياة أفضل لهم، كما يخففون العبء عن الدولة.

ويشمل برنامج تنظيم الأسرة الحكومي "اثنين كفاية" ملصقات دعائية، وإعلانات تلفزيونية، وزيارات منزلية يقوم بها اختصاصيون اجتماعيون، وعيادات توزع وسائل تنظيم الأسرة وخدمات الصحة الإنجابية بالمجان. وإلى جانب الحوافز للمشاركة في البرنامج تستخدم السلطات إجراءات عقابية ضاغطة تتضمن توقف الحكومة عن صرف بعض الإعانات للأسر الفقيرة التي تتجاوز إنجاب الطفل الثاني.

وتستهدف الحملة في مرحلتها الأولى أكثر من مليون امرأة في عشر محافظات مصرية، خاصة المناطق الريفية التي تشهد زيادة سكانية كبيرة، وتشمل محافظات: الجيزة، وبني سويف، وقنا، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وأسوان، والفيوم، والأقصر. وتشير المصادر الرسمية إلى أن معايير اختيار هذه المحافظات تركزت على المناطق الأكثر خصوبة والأشد فقرا.

ونقلت المصادر عن عمرو عثمان مساعد وزير التضامن الاجتماعي المصري أن طفلا يولد كل 15 ثانية في مصر، وأن 2.5 مليون رضيع يضاف لعدد السكان سنويا. وأضاف "فكر في ما يعنيه ذلك من حيث الأماكن المدرسية الإضافية وأسرّة المستشفيات وتطعيمات الأطفال وحقوقهم الأخرى".

وبحسب المصادر الرسمية، بلغ عدد سكان مصر في ديسمبر/ كانون الثاني الماضي 98 مليون نسمة، ويشير مساعد وزير التضامن الاجتماعي إلى أن هذا العدد سيرتفع بمقدار عشرين مليون نسمة خلال العقد القادم إذا لم يتم خفض معدل المواليد.

العالم الإخبارية

عدد القراءات:119

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث