يتخوَّف مواطنون في مصياف من الأسماك التي تباع بشاحنات مكشوفة في شوارع المدينة و إنها تفتقر لأدنى الشروط الصحية، فهي أي الأسماك تتعرض للغبار والدخان المنبعث من عوادم السيارات، وتلوث الهواء، وبعضها مبرد وبعضها غير مبرد.
وبحسب مواطنين أنها قد تكون مجهولة المصدر، وقال مواطنون آخرون: من المعروف أن الأسماك إذا لم تكن محفوظة بالثلج تفسد بسرعة، والأسماك التي تباع بالشاحنات مكشوفة للهواء الطلق والرائحة تفوح منها.
رئيس شعبة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نادر إسماعيل أكد أن الأسماك التي تباع في مصياف من المسامك الخاصة مرخصة ونظامية، وقال: هي من المحروسة وجب رملة ومن الغاب، وبائعوها يملكون فواتير نظامية، وهي مبردة بالثلج، ومن ثم لا خوف منها.
وأكد أنها تحت النظر والمراقبة، فنحن نتابعها – كما يقول – وصحيح أنها تباع بشاحنات مكشوفة لكنها محفوظة بشكل جيد، ولم نسمع عن أي حالات تسمم أو غيره.
وكما يبدو أسعارها مناسبة لذلك يقبل عليها المواطنون.

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

عدد القراءات:101

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث