خاص بتوقيت دمشق  عفراء كوسا

"الوطن غال والوطن عزيز والوطن شامخ والوطن صامد لأن الوطن هو ذاتنا فلندرك هذه الحقيقة ولندافع عنها بكل ما نستطيع"

 اليوم 10 حزيران عام 2000.

الحدث: وفاة القائد الخالد  حافظ الأسد.

إنه الرجل الذي حاز إعجاب أعدائه قبل أصدقائه, ولا زالت أفكاره مدرسة للمفكرين والأدباء ومنهلا لكل الأحرار .

إنه القائد الذي جعل من سورية موئلا لكل أحرار العالم, والحضن الدافئ لكل الوافدين.

إنه القائد الذي جعل من سورية نشيدا على شفاه كل طامح للاستقلال.

عندما نتحدث عن القائد الخالد فإننا نتحدث عن رجل دولة بارز، سياسييّ محنك، عسكريٌّ خبير، استراتيجي تكتيكيّ بارع.

إنه قائد الحركة التصحيحية , مؤسس تاريخ سورية الحديث, محقق النهضة السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية.

إنه الرجل الصادق الحكيم, ذو حنكة سياسية, رجل الفكر والسياسة والإعلام.

كتب عنه الكثير من الأدباء الفرنسيين والإنكليز والبولنديين واليهود والعرب، وكان محور وعنوان حديث الشعراء والأبحاث والمقابلات والتحقيقات.

ومن أشهر ما قيل عنه:

  • الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان 12/3/1976: الرئيس الأسد شخصية قوية دولياً، وله سمعة عظيمة.
  • مجلة شترن الألمانية الغربية 30/3/1976: حافظ الأسد الرجل القوي في العالم العربي، وقائد العرب في صراعهم ضد إسرائيل.
  • غوستاف هوساك، الرئيس التشيكوسلوفاكي 21/5/1979: سياسة سورية بقيادة الأسد هي الطريق لضمان تحرير الأرض واستعادة الحقوق.
  • نيقولاي شاوشيسكو، رئيس رومانيا 5/2/1981: لا يمكن لأي إنسان أن يتجاهل ما حققه الرئيس حافظ الأسد لجعل سورية قوة حقيقية في المنطقة.
  • الرئيس الكوبي فيدل كاسترو 18/9/1981: سورية بقيادة الرئيس حافظ الأسد قلعة ثورية للتحرر والتقدم.
  • الرئيس سليمان فرنجية، رئيس لبنان الأسبق 20/3/1983: لولا تدخل سورية وحكمة الرئيس الأسد  لكان في لبنان اليوم عشر دويلات.
  • جيمي كارتر، رئيس أمريكا الأسبق 14/3/1984: الرئيس حافظ الأسد ذكي ونشيط وحريص على استقلال بلاده.
  • هنري كيسنجر، وزير خارجية أمريكا الأسبق 18/3/1984: الرئيس الأسد رجل متأن، يحسب الأمور بدقّة، وإني أكنّ له احتراماً كبيراً.
  • الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عقب زيارته لدمشق: هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أحس أنني وضعت يدي بيد رئيس... لقد أحسست بشعور لا يوصف عندما سلمت عليه..... و عندما نظرت لوجهه، رأيت التاريخ كله و العنفوان كله...في تلك اللحظات بالذات، حمدت الله على أنه ليس رئيساً لدولة كبيرة..... لأنه عند ذلك كان ليحكم العالم بدون منازع.

عندما نتذكر اسم القائد الخالد حافظ الأٍسد نذكر الإنسان الذي  حمل الهم الوطني وعاش في بيوت السوريين وكأنه فرد منهم.

الرجل الذي مسح بصموده آلام الجميع.

حافظ الأسد, الاسم الخالد في ضمير كل مقاوم شريف, وقف في وجه كل مشاريع التآمر الخارجي, وقدم دروسا في الدفاع عن الوطن وعدم التفريط بأي ذرة من ترابه.

في الختام,  يبقى القول أن القائد الخالد حافظ الأسد عاش وسيبقى في عقول وقلوب السوريين جميعا, وسيبقى عبق وعطر كلماته عالقا في الأذهان, وسيبقى صدى صوته يصدح في أرجاء الوطن.

حافظ الأسد, ستبقى صانع التاريخ .

لروحك السلام

 

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/DamasTimes

 

عدد القراءات:425

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث