كشف رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني ليون زكي عن جهود يبذلها المجلس لتطوير المبادلات التجارية ومجالات التعاون بين سورية وأرمينيا، والتي يمكن الارتقاء بها إلى أفق واسعة وواعدة في المديين المتوسط والبعيد، وفي ظل الحصار الخارجي الجائر جراء الحرب الظالمة التي تعيشها البلاد.

وصرّح زكي بأنه أجرى لقاءات عديدة مهمة مع المعنيين بالشأن الاقتصادي في أرمينيا، وتم بحث سبل التعاون السوري الأرميني على صعيد تبادل الخبرات وإنشاء مشاريع مشتركة (التشاركية)، وذلك في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والزراعة والتبادل التجاري واستعداد وجهوزية سورية لتصدير مواد ومنتجات تشتهر بها إلى أرمينيا».

ونوّه بأنه تقدم بورقة عمل، عبارة عن نشرة باللغتين العربية والأرمينية إضافة إلى الانكليزية، من «السوري- الأرميني» إلى أعضاء مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة.

وأشار إلى أن المواضيع المطروحة، والتي تضمنتها النشرة، متعددة وتشمل مجالات التعاون في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والزراعة وما يتفرع عنها «من تصنيع وتوريد قضبان سكك الحديد وأنابيب صناعية للري وتوريد وتصنيع معدات زراعية وتطوير مصنع الفولاذ في حماة وتطوير المنتجات التقليدية والحرف اليدوية وتصنيع وتطوير عدادات ساعات الكهرباء المنزلية والصناعية وصوامع حبوب معدنية بالإضافة إلى صناعة وتطوير معمل بطاريات مغلقة (GEL) للآليات والسيارات والمنازل وتطوير صناعة الزجاج، ولاسيما الخاص بتعبئة الأدوية وزجاج الكريستال».

وبين أن التعاون في مجال التكنولوجيا يشمل «موضوع تقنية المعلومات (IT) والخبراء التقنيين على هذا الصعيد وبرامج الكمبيوتر وتطوير الطاقة المتجددة، كالتي تعتمد على الألواح الشمسية لتسخين المياه وألواح توليد الكهرباء بالتعرض للضوء، وهي التي تحتاجها سورية بحسب طبيعتها الجغرافية ومناخها وتبدع فيها أرمينيا».

وتتنوع مجالات التعاون زراعياً لتتضمن «تطوير معامل الألبان (الجبن واللبن) في سورية ومزارع الدواجن والصناعات الغذائية (إنتاج معكرونة الباستا)، التي تشتهر أرمينيا بصناعتها، عدا تطوير مزارع الأسماك الحية في المياه العذبة والأعلاف (الذرة الصفراء)، وإنشاء مخبر لأمراض الأسماك، ومشروع زراعي لصناعة الكحول (البيرة بشكل رئيسي) والزراعة العضوية وتقديم برنامج تشارك الخبرات من قبل الخبراء»، بحسب ليون زكي.

وعدد رئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني المواد والمنتجات التي تشتهر بجودتها سورية ويمكن تصديرها إلى أرمينيا، ومن المتوقع أن تلقى رواجاً فيها، ومنها: «البهارات بأنواعها والحمضيات والملابس القطنية والصوفية بأنواعها، ومستحضرات التجميل».

ولفت إلى أن المبادلات التجارية بين سورية وأرمينيا بإمكانها أن تسلك طريق النقل البحري عبر مرفأ جورجيا، وأن المطلوب من الجانب الأرميني إنشاء شركة شحن مشتركة لشحن البضائع من وإلى أرمينيا.

ودعا زكي إلى «تزويد الطرفين بالتعرفة الجمركية والقانون الجمركي للبلدين، ومعلومات عن الضرائب والقيمة المضافة على البضائع ليتم دراستها واقتراح وإقرار التسهيلات اللازمة لزيادة حجم التبادل التجاري إلى المستوى المنشود».

 

الوطن

 


لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 

 

عدد القراءات:42

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث