أكدت مصادر أهلية في محافظة حلب أن السلطات التركية والمجالس التي تم تعيينها من قبل النظام التركي استمرت بقطع أشجار الزيتون لفتح الطريق الواصل بين منطقة عفرين ولواء اسكندرون السليب عبر قرية حمام الواقعة غرب مدينة عفرين بنحو 25 كم لعبور الشاحنات لنقل الزيتون ومواد أخرى من سورية ما يشكل سرقة في وضح النهار للثروات الوطنية والأملاك السورية.
إنشاء المعبر البري غير الشرعي يأتي كبديل لبوابتي باب الهوى وأطمة الحدوديين للتغطية على تجارة غير شرعية مبنية على سرقة محاصيل السوريين في المنطقة الحدودية المتاخمة للحدود الدولية مع تركيا وأهمها منطقة عفرين وهذا ما تؤكده مصادر محلية حيث أصدر ما يسمى “مجلس ناحية جنديرس المحلي” تعميما بمنع المزارعين من قطاف وعصر الزيتون إلا بموجب كتاب رسمي منه وذلك في سياق ممارساته العدوانية على الأهالي ومصادرة ممتلكاتهم وأرزاقهم.

 

 

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:219

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث