تواصل الأردن جهودها، على المستويين الديبلوماسي والأمني، لمنع تفجر معركة واسعة في محاذاة حدوده الشمالية، ومحاولة تأجيل أي تغيّر كبير هناك إلى ما بعد اللقاء الأميركي ــ الروسي المرتقب، والذي يفترض أن يكون له دور في تحديد مصير الجنوب السوري. 

وضمن هذا المسار، يحلّ وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ضيفاً في موسكو للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف، على أن تركز المحادثات على تطورات الوضع في درعا ومحيطها، وبشكل خاص على ملف النازحين الذي يشكل حالياً ضغطاً واسعاً على الحكومة الجديدة. إذ قدّر المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، محمد الحواري، عدد النازحين (محلياً) في الجنوب السوري بـ270 ألفاً.

وتنشّط موسكو قنواتها الديبلوماسية ربطاً بمجريات الميدان السوري، إذ أجرى لافروف محادثة هاتفية أمس، مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، تضمنت الحديث عن الملف السوري وفق ما أوضح بيان وزارة الخارجية الروسية. 

ويأتي هذا النشاط الروسي، قبل قمة مرتقبة بين الرئيسين، فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب. 

ونقلت صحيفة «نيزافيسمايا غازيتا» الروسية عن مستشار وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون «الانتقال السياسي في سورية» فريدريك هوف، قوله إن الاجتماع المرتقب قد يناقش الوجود الأميركي العسكري في شمال شرقي سورية ضمن مواضيع أخرى. 

وأضاف هوف أن «الانسحاب المحتمل للجيش الأميركي هو امتياز قد يساعد ترامب على إنقاذ ماء وجهه. 

وسيكون على روسيا في المقابل تقديم بعض الالتزامات... مثل ضمان أمن إسرائيل والأردن»، معتبراً أن ترامب «مهووس بفكرة سحب القوات» من سورية.

وكالات

 

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times

أو قناتنا على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCQQjIoPJ_xT0EQDpfPTFKmg

عدد القراءات:285

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث