كشفت تقرير استقصائي عن استخدام الاستخبارات الأمريكية والألمانية بالتعاون مع شركة سويسرية متخصصة بتشفير الاتصالات، للتجسس على أكثر من 100 بلد.

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أمس الثلاثاء، إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية اشترت في عام 1970 شركة التشفير "كريبتو إيه جي" في إطار "شراكة سرية للغاية" مع جهاز الاستخبارات الألماني "بي إن دي" عن طريق شركات مسجّلة في دول تعد ملاذات ضريبية آمنة.

مع العلم أن شركة "كريبتو إيه جي" قد تربّعت بعد الحرب العالمية الثانية على عرش قطاع بيع تجهيزات التشفير المحمولة، وقد باعت تجهيزات بملايين الدولارات لأكثر من 120 بلدا.

وعمدت وكالتا الاستخبارات (الأمريكية والألمانية) إلى "التلاعب بتجهيزات الشركة بغية فك الرموز التي كانت البلدان (الزبائن) تستخدمها في توجيه رسائلها المشفّرة".

وحسب الصحيفة: اعتبارا من العام 1970 باتت "سي آي إيه" ووكالة الأمن القومي "تراقبان عمليا كل عمليات شركة "كريبتو"، وتتخذان القرارات المتعلقة بالتوظيف والتكنولوجيا والتلاعب بالخوارزميات واستهداف المشترين".

ولكن البرنامج لم يتح التجسس على خصوم رئيسيين للولايات المتحدة، ولا سيما الاتحاد السوفياتي والصين، لعدم تعاملهما مع "كريبتو".

من جهتها أكدت "سي آي إيه" أنها "على علم" بهذا التحقيق من دون الإدلاء بأي تعليق رسمي حول عملياتها.

واعتبرت الشركة السويدية "كريبتو إنترناشونال" التي اشترت "كريبتو إيه جي" أن تحقيق الصحيفة "يثير القلق"، نافية وجود "أي رابط مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وجهاز الاستخبارات الألماني".

 

يذكر أن الصحيفة نشرت المعلومات بعد تحقيق مطول أجرته بالتعاون مع التلفزيون الألماني "زد دي إف" ومحطة الإذاعة والتلفزيون السويسرية "إس إر إف".

 

المصدر: وكالات

 

 

مزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

https://t.me/damas0times        

أو قناتنا على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UCAycKbU4tzro_X8KRI3tzsA

 

 


 

عدد القراءات:54

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث