يعاني المتقاعدون المشتركون في فرع المؤسسة العامة لتأمينات دمشق، والذين يتقاضون معاشاتهم الشهرية من كوات المؤسسة العامة للبريد من تأخر الحصول على رواتبهم، والمعاناة تتجدد نهاية كل عام من خلال إيقاف المعاشات، والطلب من المتقاعدين مراجعة تأمينات دمشق لأجل إحضار البيانات العائلية من دوائر النفوس للتأكد بأنهم على قيد الحياة، ليتسنى تسليمهم المعاش، لكن مابعد20الشهر القادم ما يعني الانتظار شهرين كاملين دون معاشات وسط انعدام الآلية الصحيحة والحلول الفاعلة التي تضع حداً لهذا التأخير غير المبرر، والذي للأسف يجب أن يتحمله المتقاعد في ظل الأوضاع المعيشية والأعباء المادية الصعبة.
وراجع المتقاعدون فرع التأمينات بدمشق تحت وطأة الضغط الهائل والازدحام الشديد لعشرات المراجعين والمعاملة غير اللائقة من قبل بعض موظفي الفرع تجاههم، والتي كانت من المفروض أن لا تحصل لو اعتمدت (التأمينات) على الآلية المحددة والثابتة لتخفيف الأعباء على المتقاعدين وتقديم التسهيلات دون أي عوائق, وأقلّها إعلامهم في 20الشهر من كانون الأول الماضي لمراجعة التأمينات، اختصاراً للوقت والانتظار، وبالتالي تقبيضهم المعاشات دون أي تأخير.
وأكد فراس النبهان مدير فرع تأمينات دمشق أنه على الأخوة المتقاعدين وحسب الأنظمة والقوانين إحضار بياناتهم العائلية قبل نهاية العام سواء في بداية الشهر الحادي عشر أوالذي يليه إلى فرع التأمينات حتى لا يتم تأخير استلام معاشاتهم، موضحاً القيام بسداد المعاشات فوراً لمن قام بإحضار البيان العائلي دون التأخر في تسليمها، بما يؤدي إلى تسهيل خدمات أصحاب المعاشات التقاعدية.

الثورة

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:86

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث