أوضح معن ابراهيم مدير ثقافة حمص  أنه بناء على طلب جامعة البعث إلى مديرية الحقوق الفكرية في وزارة الثقافة بخصوص ‏طباعة كتب ومحاضرات الجامعة من قبل مجموعة من المكتبات بشكل مخالف قامت الضابطة العدلية ‏الخاصة بوزارة الثقافة بجولة على هذه المكتبات وضبطت عينات من المحاضرات التي تباع للطلبة وتم حتى تاريخه تنظيم عشرة ضبوط مخالفة وإحالتها إلى القضاء المختص‏.

واعتبر الدكتور عبد الباسط الخطيب نائب رئيس جامعة البعث للشؤون الإدارية أن وجود نوطات تباع خارج ‏الجامعة في المكاتب أمر يسيء للعملية التعليمية والتدريسية خاصة أن وجود الكتاب الجامعي يغني عن هذه ‏النوطات ويحقق الدراسة العلمية الصحيحة للطالب قائلاً “قد يكون هناك بعض المستفيدين من هذه النوطات من طلبة ‏يقومون بكتابة المحاضرة أثناء إلقائها من دكتور المقرر ويقومون بطباعتها وبيعها بالاشتراك مع أصحاب ‏المكتبات”.‏

وأكد الخطيب أنه في بعض الحالات يحق لأستاذ المادة أن يصدر نوطة لمادته في حال عدم وجود مقرر وتكون تحت ‏إشرافه وعلى مسؤوليته وتوزع على الطلبة أما غير ذلك فهو مخالف للأنظمة والقوانين وخاصة أن الطالب قد ينقل ‏المعلومة بشكل خاطئ ويقوم بطباعتها وبيعها ما يؤثر بشكل سلبي على إنتاجية الطالب وامتحاناته لافتاً إلى أن ‏الجامعة كانت أرسلت للمحافظة كتاباً تطالب فيه بقمع هذه الظاهرة حيث تجاوبت سريعاً هي ووزارة الثقافة ‏لمخالفة كل من يبيع هذه النوطات للطلبة.

بدوره أكد فادي مرشد مدير الأنشطة الطلابية بالجامعة أن وقف هذه الظاهرة أمر ضروري لتأثيرها السلبي على العملية التدريسية كما أنها مخالفة لحقوق الملكية الفردية وخاصة أن بعض الطلبة المتعاملين مع ‏المكتبات والمكاتب خارج الجامعة يقومون بإعداد هذه النوطات وطباعتها ووضع أسمائهم عليها لافتاً إلى تفاوت ‏أسعار تلك النوطات حسب عدد الأوراق وحجمها.‏

لمزيد من الأخبار يمكن متابعة حسابنا على التلغرام:

 

عدد القراءات:188

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث